عمان - علاء القرالة

أكد عدد من الاقتصاديين ضرورة استغلال فرصة انعقاد المنتدى الاقتصادي والذي يشارك فيه شخصيات بارزة في عالم الاعمال والاقتصاد العالمي لابراز البيئة الاستثمارية الاردنية بشكلها الصحيح وعرض الفرص الاستثمارية الحالية والمستقبلية على المستثمرين.

واكدوا أن الاردن يمتلك العديد من الميزات الاستثمارية التي تفتقر اليها العديد من الدول وخاصة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وأهمها الاستقرار السياسي والاقتصادي بالإضافة الى امتلاك فرص استثمارية قادرة على جذب كبار المستثمرين في العالم ، وخاصة في مجال البنية التحتية والطاقة البديلة والنقل والسياحة وغيرها من القطاعات ، مطالبين باعداد استراتيجية استثمارية متفق عليها من القطاع العام والخاص تكون خارطة طريق مستقبلية.

ودعوا الى التركيز على عرض الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة العالية والتي يحتاجها الاردن وخاصة في قطاع الطاقة المتجددة والبنية التحتية القادرة على تشغيل الاردنيين بالاضافة الى الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة والتي تعد من اكثر الاستثمارات تشغيلا للعمالة.

وبينوا أن الاردن يمتلك فرصة كبيرة للترويج والتسويق للعديد من الفرص الاستثمارية الضخمة والتي يجب ان تستغل في هذا المنتدى المهم والحيوي وخاصة فيما يتعلق بالمشاريع التي طرحتها خطة التحفيز الاقتصادي، خاصة ان الاردن قام باصلاحات اقتصادية مهمة على صعيد التشريعات الناظمة للعملية الاستثمارية كتلك المتعلقة بقانون الاستثمار والنافذة الاستثمارية الواحدة التي ستعمل على توفير الوقت والجهد وتقديم الخدمات للمستثمرين بالاضافة الى الاصلاحات التي تختص بالاصلاح المالي والاداري التي اجرتها المملكة مؤخرا.

الحمصي:المنتدى يؤكد الدور

المحوري للأردن اقتصادياً وسياسياً

أكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي، ان استضافة الاردن للمنتدى الاقتصادي يؤكد الدور المحوري للمملكة اقليميا وعالميا، ويعكس العلاقات الطيبة والاحترام الذي يتمتع به جلالة الملك عبدالله الثاني مع القيادات السياسية والفعاليات الاقتصادية العالمية.

وشدد الحمصي على أهمية استضافة الأردن للمنتدى مؤكداً أن الغرفة حرصت على المشاركة بالمنتدى، لتضمنه محاور ذات علاقة بالعمل الصناعي ومنها تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة على المجتمعات واقتصاداتها، بصفتها المرحلة الأحدث في تطور الاقتصاد العالمي، والتي تعد بحجم كبير من الفرص الناتجة عن التطور التكنولوجي والمعلوماتي في عدة قطاعات اقتصادية، وكذلك تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكيفية تسخير التكنولوجيا لتوليد فرص عمل جديدة، وتشجيع ريادة الأعمال، وتحفيز النمو الشامل لكل فئات المجتمعات، خصوصاً في هذه المنطقة التي تتمتع بكثافة سكانية شابة كبيرة.

وبين ان المنتدى يشكل فرصة كبيرة للمملكة لاطلاع المشاركين على مناخ الاستثمار بالأردن ويمتلك بنية تحتية سياحية متنوعة ويتمتع بميزتي الأمن والاستقرار، موضحا ان الهدف من اللقاءات التي تجري على هامشه ليس الوصول لاتفاقات محددة انما لاعطاء النخبة العالمية فرصة لتبادل الآراء وتطوير شبكة العلاقات فيما بينهم.

واكد بأن هنالك إمكانيات كبيرة للاستفادة على المستوى المحلي، حيث يمكن لرجال الأعمال الاردنيين توطيد العلاقات وانشاء علاقات جديدة مع نظرائهم الدوليين، وفرصة لطرح القضايا العربية المهمة وخصوصا أزمة اللاجئين السوريين وتأثيرها على الاقتصاد الأردني، في ظل حضور شخصيات ذات ثقل سياسي واقتصادي بدولها.

وعبر رئيس الغرفة عن امله بان تشهد الدورات المقبلة للمنتدى تخصيص ورش عمل تركز على الصناعة الاردنية وأهم التحديات التي تواجهها وآليات معالجتها، بحضور خبراء مختصين من الأردن ومختلف دول العالم.

الحسامي:انعقاد دافوس

فرصة ثمينة لجذب مزيد

من الاستثمارات

أكد الخبير الاقتصادي الدكتور نائل الحسامي، أن على الجميع استغلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» في الاردن لما له من أهمية في جذب المزيد من الاستثمارات ذات القيمة المضافة العالية بالاضافة الى الاطلاع على الخبرات العالمية وخاصة ان هناك مشاركين يعتبروا من قادة الاقتصاد في العالم.

وبين الدكتورالحسامي أن من اولوياتنا الان جذب مزيد من الاستثمارات القادرة على توظيف الاردنيين وأطلاع المستثمرين والعالم على المنظومة الاستثمارية للمملكة والتي تعتبر من المنظومات ذات الميزة النسبية العالية مقارنة مع العديد من الدول ، واستغلال فرصة المنتدى لجذب المزيد منها من خلال تحديد الفرص والمشاريع وعرضها.

ولفت الى أهمية وضع اولويات للاستثمار والتركيز عليها بما يحقق الأهداف المرجوة من هذا الاستثمار كدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي و تشغيل العماله الاردنية والتخفيف من نسب البطالة.

ودعا الحسامي الى العمل بشكل جاد على تعزيز تنافسية القطاع الخاص الاردني الذي يعتبر شريكا رئيسيا في عملية جذب الاستثمارات الى المملكة ،مؤكدا على ضرورة التشارك في صنع القرار ووضع الاولويات التي ستعمل عليها الحكومة الحالية والحكومات المقبلة بشكل متفق عليه مع القطاع الخاص.

وقال الحسامي أنه يجب استغلال فرصة انعقاد المنتدى الاقتصادي والذي يشارك فيه شخصيات بارزة في عالم الاعمال والاقتصاد العالمي لابراز البئية الاستثمارية الاردنية بشكلها الصحيح وعرض الفرص الاستثمارية الحالية والمستقبلية على المستثمرين ،خاصة ان المنتدى متابع من كل انحاء العالم ومن ابرز العاملين في قطاع الاعمال العالمي.

وبين الحسامي ان الاردن يمتلك الكثير من الفرص الاستثمارية القادرة على جذب كبار المستثمرين في العالم اليها وخاصة في مجال البنية التحتية والطاقة البديلة والنقل والسياحة وغيرها من القطاع ، مطالبا باعداد استراتيجية استثمارية متفق عليها من القطاع العام والخاص بحيث تكون خارطة طريق مستقبلية.

الرفاعي:لدينا فرص

واعدة في كافة القطاعات

لعرضها للمشاركين

ومن جانبه، أكد الخبير الاقتصادي محمد الرفاعي، أن اعطاء اولويات وتصور واضح للعملية الاستثمارية اصبح ضرورة ملحة للقدرة على جذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية في العديد من القطاعات وخاصة ان الاقتصاد الاردني يحتاج الى دوافع كبيرة تحرك عجلة النمو وتدفعها الى الامام.

وقال الرفاعي أن الاردن لديه فرصة ذهبية يجب ان تستغل في هذا المنتدى من خلال وضع عناوين عريضة للبيئة الاستثمارية التي تمتلكها المملكة وعرضها أمام المشاركين والمتابعين لفعاليات المنتدى الذي يعد من أكبر المنتديات الاقتصادية على المستوى العالمي والمنطقة.

وأشار الرفاعي، إلى الفرص الواعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، داعيا الى اقتناصها والترويج والتسويق لها وخاصة الفرص المتاحة في مجال الطاقة المتجددة التي يحتاجها الاردن اليوم نتيجة ارتفاع اثمان الطاقة وتأثيرها على الموازنة مما زاد من الكلف على القطاعات الاقتصادية واضعفت قوتها التنافسية.

وبين ان المستثمرين يبحثون عن بيئة استثمارية جيدة يتوفر بها كافة المقومات التي تدفع الى اقامة مشاريعهم وهذا ما يمتلكه الاردن ويتميز به من وجود بنية تحتية مميزة من شبكة طرق ووسائل نقل وميناء حيوي ومطارات وغيرها من الامور اللوجستية التي يبحث عنها المستثمرون لاقامة استثمارتهم بالاضافة الى امتلاك الاردن للثروة البشرية التي يشهد لها في كافة دول العالم بالتميز.

وأضاف الرفاعي، أن انعقاد المنتدى وتحت عنوان المشاريع الريادية والريادين يعطي اهمية قصوى لهذا القطاع واهمية في تحفيز الاقتصاديات العالمية وضرورة تركيزنا اكثر على النوع من المشاريع والتي اصبحت اليوم رافدا كبيرا للاقتصاد ولما لها دور في تخفيض نسب البطالة في العديد من الدول لتشغيلها الشباب وتبني مواهبهم وقدراتهم الفكرية والعلمية من خلال حاضنات ومنصات للابداع.

أبو وشاح:انعقاد المنتدى

للمرة العاشرة في الأردن

دليل ثقة عالمية بمكانته

أكد رئيس جمعية المصدريين الأردنيين المهندس عمر أبو وشاح، ان انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنطقة البحر الميت يعزز مكانة المملكة على خريطة الاستثمار العالمية كمقصد لإقامة المشروعات وبوابة لدخول أسواق المنطقة.

وقال المهندس ابو وشاح إن انعقاد المنتدى للمرة العاشرة في المملكة يؤكد المكانة الدولية المرموقة التي تحتلها المملكة بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وجهوده في مختلف المحافل العالمية.

وبين رئيس الجمعية ان المنتدى الذي يشارك فيه حوالي الف شخصية يمثلون شركات عالمية كبرى وشخصيات اقتصادية بارزة يعطي رسالة سياسية واقتصادية للعالم بأن الأردن بلد امن ومستقر في محيط ملتهب.

وشدد على ضرورة استغلال المنتدى من خلال عرض المشروعات والفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة شريطة ان تكون مدعومة بجدوى اقتصادية أولية والعمل على التواصل مع ممثلي كبرى الشركات ومتابعتهم والسعي إلى عقد صفقات وإقامة مشاريع مشتركة،مؤكدا أهمية تعريف المشاركين بالموقع الاستراتيجي للمملكة والذي سيكون نقطة انطلاق لمشروعات إعادة الأعمار في دول المنطقة خصوصا في العراق وسوريا.

واقترح ابو وشاح ضرورة ان يتضمن جدول أعمال المنتدى جولات تعريفية للوفود المشاركة على المواقع السياحية المتنوعة بالمملكة خصوصا وأنهم بمثابة السفراء لبلادهم في نقل تجربة تواجدهم بالمملكة.

واوضح ان الأردن يمتلك مقومات تسهم بتعزيز وجذب الاستثمارات بمختلف القطاعات الاقتصادي خصوصا في مجال الصناعة والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة والتي يدعمها توفر المناطق التنموية والمدن الصناعية و الانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة مع العديد من الدول.

كرومول:التركيز على عرض الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة العالية والتي يحتاجها الاردن

ومن جانبه اشار رئيس جمعية حماية المستثمر، الدكتور أكرم كرومول، الى ضرورة استغلال انعقاد المنتدى الاقتصادي في الاردن للمرة العاشرة لعرض اخر مستجدات البيئة الاستثمارية في الاردن وخاصة التشريعية والفرص الاستثمارية المتوفرة في العديد من القطاعات والتي يمكن من خلالها جذب كبار المستثمرين اليها.

ودعا كرمول الى التركيز على عرض الفرص الاستثمارية ذات القيمة المضافة العالية والتي يحتاجها الاردن وخاصة في قطاع الطاقة المتجددة والبنية التحتية القادرة على تشغيل الاردنيين بالاضافة الى الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة والتي تعد من اكثر الاستثمارات تشغيلا في العالم.

وبين كرمول أن الاردن يمتلك فرصة كبيرة للترويج والتسويق للعديد من الفرص الاستثمارية الضخمة والتي يجب ان تستغل في هذا المنتدى الهام والحيوي والذي يحضره قيادات الاقتصاد العالمي ، خاصة وان الاردن قام باصلاحات اقتصادية مهمة على صعيد التشريعات الناظمة للعملية الاستثمارية وخاصة قانون الاستثمار والنافذة الاستثمارية الواحدة التي ستعمل على توفير الوقت والجهد وتقديم الخدمات للمستثمرين.

وقال كرمول ان الاردن لديه من الامكانيات الكبيرة والميزات الاستثمارية الضخمة التي يرغب بها اي مستثمر في العالم من الناحية الجغرافية والبيئية والامنية والاستقرار على كافة الاصعدة ، مطالبا صناع القرار بان يكون المنتدى منصة لاطلاق الاردن استثماريا بالشكل الصحيح والجاذب بحيث يكون الاردن مقصد الاستثمارات الباحثة عن الاستقرار والامن والاقتصاد القوي.

المحروق:ريادة الأعمال

في الأردن حقق نجاحاً

بفضل الجهود الملكية

ومن جانبة بين الخبير الدكتور ماهر المحروق أن انعقاد دافوس في الاردن وتناوله لموضوع الريادة ودعم الابداع لدى الشباب فرصة مهمة لاطلاع الوفود العالمية على التجربة الاردنية في هذا المجال وبما حققت خلال السنوات الماضية ، داعيا المختصين الى الاستفادة أيضا من تجارب الدول الاخرى وعكسها على التجربة المحلية وخاصة أن المنتدى يجتمع فيه خبراء واقتصاديون من كافة دول العالم.

وأشار المحروق الى ان التجربة الاردنية والدعم الملكي لمثل هذا النوع من الاعمال ودعم الشباب لتحقيقها من خلال خلق بيئة عمل مناسبة حقق انجازا وتقدما واضحا خلال السنوات الماضية حيث أن الاردن يحتل وعلى المؤشرات العالمية مراتب متقدمة على مستوى المنطقة والعالم.

ودعا الدكتور المحروق الى تفعيل دور الريادة والتشغيل الذاتي والابتكار وتشجيع ثقافة العمل الحر والمهني للشباب في الأردن من خلال المؤسسات والجهات المحلية والوطنية وإيجاد طرق بديلة لتشجيع الشباب نحو التوجه إلى العمل الخاص لزيادة نسبة نجاح المشاريع الريادية التي تسهم في تحسين التنمية الاقتصادية في الأردن وخلق فرص عمل جديدة.

وقال المحروق أن دعم ريادة الاعمال يحتاج الى العديد من العوامل من ابرزها إيجاد طرق فعالة لتوفير بيئة تمكينية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي ساهمت الريادة والابتكار في رفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة و تفعيل دور المؤسسات الحكومية من خلال تحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة عن طريق تسهيل الإجراءات القانونية والتجارية، وضرورة اهتمامها بالاحتياجات المحلية لمعالجة مشكلة البطالة بأسلوب يشجع على التشغيل الذاتي و التركيز على نوعية النظام التعليمي في المراحل كافة (الابتدائي والثانوي والجامعي) من خلال دمج مفاهيم الريادة في المناهج ،و التركيز على وسائل الإعلام لتسليط الضوء بشكل أكبر وأوسع على أهمية الريادة والمشاريع الريادية في الأردن و زيادة المؤسسات التي تمول المشاريع الصغيرة والمتوسطة بتسهيلات أكثر وفترات سماح مقبولة والتأكيد على أهمية إعادة النظر بالمناهج التعليمية والابتعاد عن أسلوب التلقين وإدخال الريادة في التعليم والذي يحتاج إلى بيئة تعليمية ملائمة لغاية إحداث التغيير من خلال تمكين الطالب بإنتاج المعرفة الإبداعية وكيفية استثمار الطاقات الإبداعية الكامنة لدى الشباب ،و إيجاد الفجوات والأسباب التي تعرقل الريادة والإبداع وضرورة إيجاد حلول ملائمة لها.