عمان - محمد الخصاونة

اتفق حزبيون على ان انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن بالبحر الميت اليوم ولمدة ثلاثة ايام يوصل رسالة الى العالم تؤكد دور الاردن المحوري لتعزيز الامن والسلام والاستقرار، وفي محاربة الارهاب.

وقالوا لـ «الرأي» ان انعقاد المنتدى في الاردن لعدة مرات صيفية متتالية يدل على ثقة العالم بامن واستقرار الاردن في منطقة ملتهبة بصراعات دامية، خاصة وان المنتدى يعتبر احد الروافع الاقتصادية والسياسية في العالم، وان الاردن قادر على تنظيم مثل هذه الفعاليات العالمية الكبيرة المهمة، ويلفت انعقاده النظر الى ضرورة دعم الاردن اقتصاديا.

وقال امين عام حزب الرسالة الوزير الاسبق حازم قشوع ان انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن بالبحر الميت الذي يعتبر احد الروافع الاقتصادية والسياسية في العالم له عدة حيثيات كونه يحوي زخم حضور، اهمها انه رافعة اقتصادية وسياسية للاردن.

وتابع: انه يعتبر احد اكثرالمؤتمرات تاثيرا للدبلوماسية العالمية لتضع قرارها لايجاد العلاقات البينية، لذا يعول عليه الكثير من السياسيين باتجاه فتح ابواب اقتصادية تترجم النشاط الدبلوماسي بين الدول، وانه لمجرد انعقاده عدة مرات في الاردن يؤكد اهمية دعم المجتمع الدولي للاردن.

وبين ان العالم عندما يلتئم بالاردن هذا يعني دعما للاردن كونه محورا اساسيا وواحة امن وامان واستقرار خاصة وانه يعقد في اجواء غير مستقرة تماما بالمنطقة، ويؤكد انعقاده بالاردن ان للاردن دوره محوري سياسي واقتصادي واجتماعي نشط.

واوضح قشوع ان انعقاده في الاردن يؤكد ان الاردن يستطيع جلب وحماية الاستثمارات وهذا الاردن بحاجة له، ويبرهن ان الاردن قادر على تنظيم مثل هكذا فعاليات عالمية كبيرة مهمة.

امين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور احمد الشناق اكد ان انعقاد مؤتمر عالمي كالمنتدى الاقتصادي العالمي في الاردن بالبحر الميت هو تاكيد على ان الاردن آمن ومستقر في منطقة ملتهبة في صراعات دامية.

وتابع: الاردن من خلال المؤتمر سيوصل رسالته للعالم حول دوره المحوري الذي يتحمله في تعزيز الامن والسلام والاستقرار على مستوى الاقليم والعالم، ودور الاردن المحوري في محاربة الارهاب ومساهمته في حوار الاديان والثقافات بين دول العالم وشعوبه.

واشار الى ان هذه القضايا جميعها عالمية في موضع الاهتمام لدى شعوب العالم ودوله لمساسها بالسلم العالمي، وهي مسؤوليات يتحملها الاردن كقضية اللاجئين والتحولات الدامية التي تجري بالمنطقة.

ولفت الشناق الى ان للاردن رسالة نحو العالم بان يساهم في الاستثمار بالاردن كنموذج للمنطقة ودعم اللاجئين على مستوى الدولة والمجتمع المضيف للاجئين، ويريد الاردن ايصال رسالة للعالم انه بمساعدتهم ليكون نموذجا في تمكين الاجيال نحو المستقبل، بديلا عن الصراع والحروب والاستقرار في المنطقة.

اما امين عام حزب الشعب الديمقراطي الاردني «حشد» والنائب السابقة عبلة ابو علبة تمنت ان تكون من نتائج المنتدى ايجاد مشاريع استثمارية صناعية وتنموية في الاردن ومحافظاته.

وقالت ابو علبة ان انعقاد المنتدى في الاردن ليست المرة الاولى ومن اهدافه مناقشة المشاريع الاقتصادية العالمية الكبرى واثرها على الاوضاع العامة في البلدان المشاركة، وتحديد الدول التي ستستفيد من هذه المشاريع، مطالبة بان يكون للاردن نصيب لدفعه اقتصاديا يلمسه المواطن.