عمان-الرأي

تتواصل في نادي الكرك الثقافي فعاليات مؤتمر التنوير في الفكر العربي الذي تنظمه الجمعية الفلسفية الأردنية، والاتحاد الفلسفي العربي، وتتخللها جلسة حوارية مع مثقفي الكرك.

وانطلقت أمس في مقر الجمعية وقائع المؤتمر في دورته التاسعة بمشاركة باحثين واكاديميين عرب.

المؤتمر الذي يختتم السبت استهل بكلمتي رئيس الاتحاد الدكتور وليد خوري ، ورئيس المؤتمر الدكتور موفق محادين، حيا صمود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وأشاد خوري بجهود الجمعية في تنظيم المؤتمر، وأهمية معاينة التنوير، وخصوصاً في ظل ما يشهد الوطن العربي من غياب لثقافة العقل التي قيدت الإنسان.

وركز محادين في كلمته على التنوير عربياً، لافتاً أن العرب في القرن التاسع عشر عرفوا ثقافة الإنتاج والتنوير عبر حقبتين مرتبطتين بالصناعة الأوروبية، متوقفاً عند تراجع الإنتاج في البلاد العربية ، وبروز محنة غياب العقل وغياب التنوير.

الجلسة الأولى التي ترأسها د. علي حمية، وشارك فيها د. هشام غصيب، الأردن، د. محمود حياوي ، العراق، وعفيف عثمان، لبنان ناقشت العلم وعقلنة الثقافة»حيث أكد حياوي على التطور الذي أحدثته التقنيات رغم التناقض في الاستخدام، لافتاً أن التطور التعليمي في الوطن العربي لم ينعكس على تقبل النقد.

وفي مقاربات النهضة العلمية العربية، توقف عفيف عند جهود رشدي راشد وتوطين العلم،وأنطون زحلان والسياسة العلمية، وسمير أبو زيد والنظرة إلى العالم.

أما غصيب فعاين في ورقته التي حملت عنوان»نحن وعقيدة التنوير»، التحولات التي جرت في أوربا للانتقال إلى الحداثة، ومقابلاتها في الثقافة العربية.

الجلسة الثانية التي ترأسها د. غصيب، تحدثت فيها الدكتورة نايلة أبو نادر ، لبنان، عن التنوير الإسلامي والمسألة الإخلاقية، ونارت قاخون من الأردن، الذي تناول «التنوير المهدر»، مقترحا جملة من الاستراتيجيات الفلسفية التي تحاول تجاوز آفات الخبرة الماضية.

من جهته عاين د. جورج الفار من الأردن «التنوير المستقبلي»، متوقفا عند شكل التنوير المستقبلي، ومساحاته وفرصه.

الجلسة الأخيرة في اليوم الأول رأسها د. أحمد عطية، مصر، شارك فيها د. علي حمية بورقة قدم فيها مقاربة فلسفية لرسالة أنطون سعادة لشارل مالك، بينما ناقش د. محمد الشياب فكرة التأويل عند نصر حامد أبو زيد.

وعاين الباحث مجدي ممدوح من الأردن موضوع «الألتوسية في الفكر العربي» متوقفا عند حالة د. هشام غصيب.