كتب: حسين دعسة

..ينتبه الضوء الى سكون الحجر ورقة الخشب، انه الحامل لوهج عرزال عتيق يجاور قرى، سيوفها الجنوب وحدودها بيارق الصحراء وما ينبض بالملح والحكايات.

..كأنه سطوة من لوعة الهجران وغياب الناس..لكنه صامد حد التماهي مع جبال الريح وهدأة الزمان المتعب!

..و..الى جهة القلب ارتقت كوة من جدل او هي محطة لمرور رسائل العشاق، وانت ناي البعد تئن على فراغ الطين من الأسرار والرائحة..وهو الجميل يتبع الضوء نابشا في فضة المخيال..

- صباح الخير ايها البيت العرزال وقد قدّ من ذاكرة الأم التي بذرت الرزق ونامت على حصيدة من فراغ ودوشة وصفير القش النابت على الندى.