عمان - بترا

أعرب وزير الثقافة نبيه شقم عن خسارة الوسط الفني لرحيل التشكيلي أحمد نعواش، الذي وافاه الأجل بدبي بعد مشوار حافل بالريادة والإبداع.

وقدّم شقم التعازي لرابطة التشكيليين الأردنيين ولأسرة الراحل الذي يحسب له أنّه من الفنانين الذين عبروا عن الجرح الفلسطيني في لوحاتهم، وأسسوا لمدارس فنيّة. وقال شقم إنّ الساحة الأردنية ولادة بالمبدعين الذين تأثروا بالرواد الفنانين من أمثال نعواش الذي مزج بين الدراسة والموهبة فكان له أسلوبه الخاص وسياقه الفني المتميز بالتلقائية والصدق والإحساس العالي، خصوصاً وأن لوحاته مقتناة في فترات مبكرة في مؤسسات عربية وعالمية.

ولد أحمد نعواش أحد رواد الفن التشكيلي الأردني في القدس العام 1934، وحصل على شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من أكاديمية الفنون الجميلة في روما العام 1964.

وبعد ستة أعوام حصل على شهادة الدبلوم في الطباعة الحجرية والنقش بالزنك من مدرسة الفنون الجميلة في بوردو في فرنسا. ثم أكمل دراسته في الطباعة الحجرية والنقش في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة في باريس في الفترة (1975- 1977)، وبعد ذلك توجَّه إلى فلورنسا في إيطاليا لدراسة إعادة ترميم اللوحات الزيتية والسيراميك.

كما أقام معرضه الفردي الأول بعد تخرجه في باريس عام 1964، وشارك في كثير من المعارض والبيناليات منها: البينالي الخامس في الشارقة عام 2001. وفي عام 2008 كانت أعماله محور المعرض الفردي الاستعادي الذي نظمته دارة الفنون. وقد حاز العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التقديرية لعام 1990.