إربد -أحمد الخطيب

أربع جلسات عمل تضمنها برنامج الندوة التي عقدت في جامعة اليرموك، وعاينت «المظاهر الدينية في الكتابات القديمة»،نظمها قسم النقوش في كلية الآثار والأنثروبولوجيا،.

تناولت الجلسة الأولى التي ترأسها سلطان المعاني، موضوعات «المظاهر الدينية من موقع صبر، بيت إيدس» لإسماعيل ملحم ، و «إخنوخ في مخطوطات البحر الميت وفي المصادر الإسلامية» لرؤوف الشريفين، و» حفل تكريم الإلهة اللات في ضوء المصادر الأثرية» لزينة السلطان، و»السحر في الظواهر الدينية» لعبد الله البدارين، و»ألفاظ وردت في سياق التكريس في النقوش اللحانية –الدادنية» لإبراهيم صدقة.

وتناولت الثانية التي ترأسها اسماعيل ملحم موضوعات «(يوم) ودلالتها الدينية في الآرامية المتأخرة» لنداء الخزعلي، و»الأفكل في النقوش الصفائية» لزياد طلافحة، و»مقترح لنموذج معرفي جديد في دراسة الأديان القديمة» لأحمد الغزيوات، و»(عرج) وألفاظ الصعود في التراثين اليهودي والإسلامي» لإخلاص قنانوة.

كما تضمنت الجلسة الثالثة، والتي ترأسها مهدي الزعبي، موضوعات «اللات إلهة المطر في النقوش الصفوية والشعر العربي حتى بداية صدر الإسلام» لمحمد الجراح، و» الأسماء الجغرافية ذات الدلالات الدينية في الأردن وفلسطين» لمرشود علوان، و»نقوش الاعتراف العلني والكفارة في جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام « لمحمد خالد الزعبي، و»جد في النقوش الصفوية والموروث الشعبي» لمحمد إبراهيم عبابنة، و»معبودات ممالك العصر الحديدي )عمون، ومؤاب، وإدوم(في نقش عربي شمالي قديم من بداية الأردن الجنوبية الشرقية» لهاني هياجنة.

فيما تضمنت الجلسة الرابعة والأخيرة، والتي ترأسها ابراهيم صدقة، موضوعات «الحماية الدينية في المدافن النبطية: دراسة في ضوء النقوش الجنائزية» لمهدي الزعبي، و»مناة وصفاتها الشخصية في النقوش العربية الشمالية» لعصام العمري، و»المظاهر الدينية في نقوش أم الجمال» لنبيل بدر، و»المظاهر الدينية في المخطوطات الإسلامية» لسيرين الشوبكي، و»نظر جديد في «أسماء الله الحسنى « عمر الغول.

وكان استهل رئيس جامعة اليرموك بالوكالة د. زياد السعد الجلسة الافتتاحية بكلمة قال فيها إن للكتابات والنقوش القديمة أهمية كبيرة باعتبارها ثروة حضارية وتاريخية، ومصدراً رئيسياً التاريخ الأردن وحضارته، لافتاً أن الكتابات تمثل وجهة نظر صانع الحدث ذاته، وتسجل حياة أصحابها، وطرق معيشة مجتمعهم، وعلاقاتهم الخارجية بالأمم المجاورة، وعقائدهم الاجتماعية والسياسية، والدينية.

من جانبه أكد عميد الكلية الدكتور عبد الحكيم الحسبان أهمية عقد هذه الندوة، نظراً لواقع الحال الذي تعيشه المنطقة من صراعات ونزاعات باسم الدين، الأمر الذي انعكس على العملية التنموية في المنطقة ككل.

بدوره أكد رئيس القسم الدكتور عمر الغول حرص القسم على تنظيم مختلف النشاطات العلمية لمناقشة الكتابات والنقوش القديمة، وتبادل الخبرات، وتعزيز العلاقة مع مختلف التخصصات العلمية المتصلة بعلم النقوش.