عمان - بترا-

جاء الملتقى التربوي الثاني لمديرية التربية والتعليم لقصبة عمان اليوم الاربعاء، في ضوء الورقتين النقاشيتين السادسة والسابعة لجلالة الملك عبد الله الثاني، وركز على سيادة القانون كأداة حقيقة نحو مستقبل افضل.

وهدف الملتقى الذي نطمته المديرية في مدرسة عين جالوت الثانوية الشاملة للبنات اليوم، إلى تفعيل مضامين الاوراق النقاشية لجلالة الملك في العملية التربوية، من خلال تسليط الضوء على محاور تتعلق بالمدرسة والمنهاج المعلم والطالب الذي نريد، بالإضافة إلى اشراك الطلبة في جلسات نقاشية وتنمية مهارات الحوار والنقاش.

واكد مدير التربية والتعليم لقصبة عمان الدكتور علي المومني الذي رعى المؤتمر، اهمية الرؤى والتطلعات الملكية لبناء مستقبل مشرق للاردن وأبناءه في ظل سيادة القانون ودولة المؤسسات، مشيرا إلى الاهتمام الملكي الكبير بالعملية التعليمية وحرص جلالته الارتقاء بها وبمخرجاتها.

وقال الدكتور المومني، ان افكار جلالته النيرة، أصبحت محل إعجاب وتقدير الدول الصديقة والشقيقة، في ظل ما يشهده العالم من حولنا من توترات سياسية وعسكرية ورواج لفكر التطرف والغلو والارهاب.

واشار إلى حرص جلالة الملك على ايجاد جيل من الشباب واع ومنتم لوطنه ودينه، متسلح بالعلم والمعرفة والفكر الابداعي، ملتزم بوسطية واعتدال الدين الاسلامي الحنيف الذي ينبذ العنف والافكار الظلامية ويحترم الاخر ويقبل به.

وركزت اوراق العمل في المؤتمر على اهمية نبذ العنف والتطرف والابتعاد عن الغلو في حياتنا ومعاملاتنا اليومية، مؤكدة ان الاسلام يحارب الإرهاب والتطرف والتعصب ويدعو إلى التسامح والاعتدال، واعمال العقل والفكر السليم.

ودعت الاوراق إلى تدعيم المناهج الدراسية بالدعوة للاعتدال والتركيز على الابداع والتحليل، والاهتمام بالشباب وتعزيز دور المدرسة في الاهتمام بالشباب وغرس حب الوطن وقيم الاعتدال واحترام سيادة القانون في نفوسهم، فيما اكدت ان الولاء والانتماء للوطن يكون عبر السلوك الحسن وليس الشعارات والتغني بها.

وخلص الملتقى إلى جملة من التوصيات للمعلم والطالب، وأخرى تتعلق بالمناهج.