عمان -سناء الشوبكي

أطلق مكتب منظمة اليونسكو في عمان استطلاعا حول الاعلام والشباب. وتمثل الأوراق التي قدمت في إطار مشروع شبكات الشباب المتوسطي الممول من الاتحاد الاوروبي الذي تنفذه اليونسكو بالشراكة مع منظمات ومؤسسات وشركاء شباب في الاردن.

وحضر حفل الإطلاق وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني وسفير الاتحاد الاوروبي ومنظمات المجتمع المحلي لدى الاردن أندريا فونتانا وجمع الحفل حوالي ١٢٠ صحفيا واعلاميا وممثلين عن مؤسسات حكومية ومنظمات المجتمع المدني وممثلين المجتمع المحلي .

وجرت مناقشات قبل يوم سعيا وراء الأفكار وتشجيع النقاش وعقب ذلك تحديد السبل الممكنة لتحقيق افضل المتائج بهدف تعزيز تمثيل الشباب واولوياتهم في وسائط الاعلام.

وناقش الأوراق أهمية المساهمة في تغطية عادلة وموضوعية لاخبار الشباب وإنجازاتهم ووجهات نظرهم في وسائط الاعلام الرئيسية مع التاكيد عَلى حقوقهم ويشجع مشروع الشباب المتوسطي على المشاركة وعلى التمثيل الاقوى لمنظمات الشباب والشباب ضمن وسائل الاعلام الوطنية والإقليمية والدولية وفِي جميع أنحاء العالم يطالب الشابات والشبان بالتغير االايجابي ويطالبون باحترام الحريات والحقوق الاساسية وتحسين الظروف لأنفسهم ومجتمعاتهم وفرص التعلم والعمل والمشاركة في القرارات التي تؤثر عليهم.

وتطرق سفير الاتحاد الاوروبي في الاردن اندريا فونتايا الى أهمية دعم مجموعة متنوعة من اصحاب العلاقة في محاولة لتشجيع الشباب على القيام بدور نشط في التاكيد على أولويات الشباب والتحديات التي يواجهونها.

وقالت ممثلة اليونسكو كوستانزا فارينا يجب ان نشجع الشباب على تعزيز الإحساس المتجدد بالانتماء للمجتمع والمجتمع العالمي مع رؤية جديدة للمستقبل وهذا يدعو الى سياسات قوي تضمن ان تكون الأصوات الشابة والسليمة قادرة على المشاركة في تعزيز الحوار الإيجابي والتفاهم المتبادل في وسائل الاعلام.

واكدت أهمية تحسين جودة الاعلام الذي له اثر في الاردن والمنطقة واشارت ان المشروع حمل رسالتين الاولى مبادرةً خلق مجتمع شمولي ووصولا لمبادرات فعالة تعزز الأوليات الشباب ومن هذا المنطلق تدعم اليونسكو مشاركة أقوى في منظمات محلية إقليمية ومشاركة أوسع في اتخاذ القرارات

وخلال الحدث الافتتاحي نشرت النتائج الرئيسية للأستطلاع وهي نتيجة لمسح وتقييم تغطية إعلامية اجريت خلال عامي ٢٠١٥/٢٠١٦ من قبل استراتيجيات وهي شركة محلية تركز على اجراء أبحاث السياسات والتسويق الاجتماعي والتواصل السياسي واستخدام فريق من الباحثين الوطنيين ذوي الخبرة وتقنيات كمية ونوعية وإجراء مقابلات وجها لوجه مع اكثر من ١٠٠٠شاب في الجامعات والكليات والاسر في جميع أنحاء المملكةبالاضافة الى ذلك قام الباحثون بتحليل المحتوى عبر بوابات الاخبار المتعلقة بالشباب على مدى ستة أشهر .

وتحدث خريج الصحافة والإعلام وليد الحريم عن أهمية دعم إطلاق منابر الإعلامية التي تتسم بالوعي والحساسية لأولويات الشباب.

وتم عرض وملخص النتائج والتوصيات الرئيسية وقدم الشباب اقتراحات لتنفيذ النتائج واوصوا بتشكيل مجموعة إعلامية شبابية للعمل في مؤسسات الإعلامية ليكونوا اقرب من قضايا الشباب وإيجاد معايير واضحة للبرامج الموجهة للشباب في وسائل الاعلام المختلفة ومبنية على احتياجاتهم واهتماماتهم وتطوير محتوى إعلامي غني ومناسب لجميع الشباب في كافة المحافظات وإعطاء مساحة للطلبة الاعلام للتعبير عن ارائهم وافكارهم داخل الحرم الجامعي والتفريق بين الاعلام والإعلام المجتمعي تسويق المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي القادرين على اثراء المحتوى الاعلامي ويجب إدارة الإذاعات المجتمعية بشكل أفضل وتمثل رأي الشباب في المحافظات الاردنية وان يكون هناك منسقين في المؤسسات الإعلامية بين المؤسسة والجهات الحكومية والمنظمات الوطنية للتواصل معهم ومعرفة الأحداث الخاص بالشباب ويجب ان يكون تنسيق بين الجامعات التي تدرس الاعلام وبين المؤسسات الإعلامية لتوفير التدريب وإنشاء منصة تفاعلية للشباب ومساعدتهم على طرح المواضيع والقضايا الخاصة بهم ويجب ان يأخذ الصحفيين المزيد من الملكية والحريّة ليكونوا جزء فعال وإيجابي من التغير ويكونوا اكثر انخراطا وحساسية اتجاه أولويات الشباب واهتماماتهم.