على الرغم من أن «الهيئة الوطنية للإعلام»، التي حلت رسمياً وقانونياً محل اتحاد الإذاعة والتلفزيون في مصر، لم يمر على إنشائها سوى أيام قليلة، إلا أنها انتقلت إليها جميع مشاكل وأزمات «الاتحاد» المالية والإدارية.

وقال رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإعلامي حسين زين، بحسب ما نقلت صحيفة الراي الكويتية إن «الهيئة» سيكون عليها أعباء كبيرة وهي إعادة التنظيم الإداراي والمالي لجميع قطاعات الاتحاد، وفي الوقت نفسه هناك عبء تغيير المحتوى الإعلامي بكامله المقدم على جميع الشاشات والإذاعات، بالإضافة إلى عمل هيكل إداري وتنظيمي جديد لجميع القطاعات بحسب القانون الجديد «للهيئة».

وطلب زين من أعضاء الهيئة في الاجتماع الثاني لهم بمبنى «ماسبيرو»، ضرورة وضع قائمة بالأعمال الدرامية التي يجب الاتفاق على شرائها أو الدخول في نسب مشاركة مع القطاع الخاص لضمان العرض على الشاشات في رمضان المقبل، على غرار ما قامت به الإعلامية صفاء حجازي في موسم رمضان الماضي.

ومن جانبها، أكدت رئيسة القطاع الاقتصادي أن هناك قائمة أولية وُضعت للأعمال الدرامية لموسم رمضان الوشيك تضم نحو 13 مسلسلاً حتى الآن، كانت في انتظار الموافقة عليها من رئيسة الاتحاد السابق الإعلامية صفاء حجازي، ولكن ظروفها الصحية حالت دون ذلك، وتم تأجيلها، وفي انتظار كيفية التعامل معها، من قبل الهيئة الوطنية للإعلام.