عواصم - وكالات

أعلن مصدر امني عراقي أمس عن وصول تعزيزات عسكرية لتأمين الطريق السريع الدولي الذي يربط العراق مع سوريا والأردن.

وقال العقيد في الجيش العراقي احمد الدليمي أن تعزيزات عسكرية من القوات العراقية والحشد العشائري للأنبار وصلت الى الطريق الدولي السريع الذي يربط الرطبة المحاذية للأردن ولمسافة 500 كلم غرب بغداد للمساهمة في عمليات نوعية لمنع تسلل عناصر داعش الارهابي.

واضاف الدليمي ان هذه التعزيزات وصلت لسد بعض الثغرات التي تستغلها عصابات داعش الارهابية على الطريق الدولي لشن هجماته على القوات قرب الرطبة.

وكانت المناطق الغربية بمحافظة الانبار ومنها الطريق الدولي السريع قد تعرضت لهجمات وخروقات من قبل عصابة داعش الارهابية في محاولة لفتح ثغرات وتخفيف الزخم العسكري عليه في نينوى شمال البلاد.

وألقت الشرطة العراقية، أمس، القبض على 3 من عناصر «داعش» الإرهابي أثناء سباحتهم بنهر دجلة في محاولة للوصول إلى الجانب الشرقي من مدينة الموصل.

وقال الرائد في شرطة الموصل المحلية حسين فالح العزواي إن «قواتنا المرابطة على طول الساحل الشرقي لنهر دجلة بمدينة الموصل ألقت القبض على 3 عناصر من داعش الإرهابي».

وأضاف، «تم رصد دخولهم للنهر من الجانب الغربي في أطراف منطقة تل الشياطين، وحين وصولهم للساحل الشرقي تم اعتقالهم فورًا، بعد التأكد من عدم حملهم لأية متفجرات».

ورجح العزاوي «فرار المزيد من العصابة الارهابية بهذه الطريقة، خاصة بعد ارتفاع درجات الحرارة بشكل عام، وأيضًا بسبب تضييق الخناق على داعش فيما تبقى من الأحياء الغربية».

وحول جنسية المعتقلين الثلاث، أفاد بالقول بأنهم عراقيون من مدينة الموصل.

وعن العمليات العسكرية شمالي الجانب الغربي للموصل، قال النقيب أحمد عطية الضابط في الشرطة الاتحادية، «لا زال هناك جيوب لداعش ومفارز إعاقة في بعض مناطق مشيرفة، بعد يوم واحد من استعادتها من سيطرة داعش».

وأوضح أن «داعش بدأ بإنشاء خطوط دفاعية جديدة له بين الحد الفاصل لحيي 30 و17 تموز، شمال غربي الموصل مع تقدم القوات العراقية».

وأضاف عطية، أن «العمليات المشتركة (تابعة للدفاع) تصدر توجيهاتها بتحرك اللواء التاسع الرد السريع من الموصل إلى بلدة بادوش ضمن محور الشمال الغربي كتعزيزات عسكرية وللمشاركة بالعمليات الدائرة هناك».

وبدأت القوات العراقية الأسبوع الماضي شّن هجوم عبر فتح جبهة جديدة من جهة الشمال الغربي للمدينة، في مسعىً لتشتيت دفاعات «داعش»، وتضييق الخناق عليه في المنطقة القديمة، وسط الجانب الغربي.

من جانبه، قال مصدر في الشرطة العراقية إن عصابة «داعش» الارهابية أعدمت 6 مدنيين غربي محافظة كركوك (شمال)، إثر ادانتهم في «محاكم العصابة» بتهمة «التخابر».

وأوضح النقيب حامد العبيدي، أن «عصابة داعش أعدم 6 اشخاص من القرى التابعة لناحية الحويجة غربي كركوك بتهمة التخابر مع القوات الأمنية العراقية».

واضاف العبيدي ان «داعش اعتقل المدنيين واصدر حكم الاعدام عليهم رميا بالرصاص في غضون 24 ساعة».

وقال مصدر عسكري، أمس، إن قوات مدرعة من الجيش العراقي، اقتحمت، صباحا، في المحور الشمالي غربي الموصل (شمال).

وقال النقيب جبار حسن، إن «قوات الفرقة المدرعة التاسعة اقتحمت، أمس، تحت غطاء جوي للطيران العراقي والتحالف الدولي حي 30 تموز».

وأشار حسن، إلى أن «معارك شرسة تدور حاليا ضد مسلحي «داعش» الإرهابي.

واوضح أن «عملية الاقتحام بدأت من محورين انطلاقا من منطقة مشيرفة، بعد يوم واحد من استعادتها من سيطرة داعش».

وبين أن «عصابة داعش يعتمدون حاليا على القناصين بدرجة أساسية «.

وغرب الموصل، قالت قوات الحشد الشعبي إنها ألقت القبض على قيادي من داعش، مغربي الجنسية، خلال محاولته التسلل باتجاه الحدود السورية، حسب قيادي في حشد تلعفر (تابع للحشد الشعبي).

وقال موسى حسن جولاق، القيادي التركماني من حشد تلعفر، إن «قوات الحشد الشعبي المتمركزة غربي قضاء تلعفر (غرب الموصل) تمكنت من إلقاء القبض على إرهابي من داعش، يحمل الجنسية المغربية ويشغل منصب أمير في ما يسمى بديوان الجند، وفق التحقيق الأولي معه».

وأضاف أن «الإرهابي كان يعتزم الوصول الى الحدود السورية».

من جانبها، قالت مصادر أمنية أمس إن انتحاريين من عصابة داعش الارهابية هاجموا قاعدة في شمال العراق يتمركز بها مستشارون عسكريون اميركيون.

وفجر متشددان سترتيهما عند مدخل القاعدة (كيه1) أثناء الليل وقتلت قوات البشمركة الكردية التي تسيطر على منطقة كركوك حيث توجد القاعدة بقية المتشددين وعددهم ثلاثة.

وقال ضابط «كانوا يرتدون زيا أشبه بزي البشمركة الكردية وحلقوا لحاهم ليبدو مثلنا» مضيفا أن اثنين من قوات البشمركة قتلا في الهجوم كما أصيب ستة.