القدس المحتلة - كامل ابراهيم

ادى حوالي ٥٥ الف مصل من القدس والداخل الفلسطيني المحتل صلاة الجمعة في المسجد الاقصى وسط اجراءات امنية صهيونية مشددة.

وانتشرت افراد كبيرة من قوات الاحتلال على ابواب المدينة المقدسة وفي الطرقات وازقة البلدة القديمة وابواب الاقصى وشرعت بالتدقيق في هويات المصلين وخاصة الشبان منهم واحتجازها لحين الانتهاء من الصلاة.

وتطرق خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد سليم الى قضية الاسرى المضربين عن الطعام وقال في خطبة الجمعة يجب أن لا نغفل عن نصرة أسرانا ،فلأسرانا علينا حق نصرهم وهم في السجون وبعد تحريرهم منها، مطالبا نطالب وسائل الإعلام أن لا يجعلوا قضية إضراب الأسرى قضية إضراب أسير واحد ، كما طالب المسئولين عن أسرانا المحررين بعدم التمييز بين الأسرى المحررين في الوظائف والامتيازات المستحقة لكل أسير محرر ، وكذلك طالب بإطلاق سراح الأسرى الأطفال وعدم سلبهم حرية طفولتهم.

واكد خطيب الاقصى على أن أسرانا في المعتقلات يضربون عن الطعام والشراب ، لأنهم يكرهون الذل ويطالبون بكرامتهم التي ضمنها الله لكل إنسان ،ولهذا ندعو إلى الاستجابة لمطالبهم العادلة لأنها مطالب إنسانية ومشروعة لهم ، وكما أن أسرانا لم يغفلوا عن المطالبة بحقوقهم العادلة ومنعوا أنفسهم من الطعام لينالوها.

وفي اعقاب الصلاة نظمت في ساحات الاقصى وقفة تضامنية مع الاسرى المضربين عن الطعام شارك فيها عدد من اهالي الاسرى ورفعوا صور ابنائهم وطالبوا باطلاق سراحهم.

كما نظم المصلون في اعقاب الصلاة مؤتمر حول تحرير الاسرى والمسرى.