القاهرة - الأناضول

دعا بابا الفاتيكان، فرنسيس، اليوم الجمعة، كل الزعماء الدينيين إلى الاتحاد في نبذ التطرف الديني ومواجهة "بربرية من يحرض على الكراھية والعنف".

جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر العالمي للسلام، بقاعة مؤتمرات الأزهر، شرقي القاهرة، الذي انطلق أمس الخميس بحضور قيادات دينية من مختلف أنحاء العالم بينهم شيخ الأزهر، احمد الطيب، والتي بدأها بـ"السلام عليكم".

وأضاف بابا الفاتيكان: "لن يكون هناك سلام دون تعليم للأجيال الشابة، ولن يكون هناك تعليم ما لم يلب حاجات الشباب الأساسية".

وتابع : "علينا أن نعزز نشر الوعي والهوية المنفتحة على الجميع، وعلى كل الزعماء الدينيين الاتحاد ورفض أي شكل من أشكال العنف الذي يرتكب باسم الدين أو باسم الله، فالله هو السلام".

وأكد بابا الفاتيكان أهمية مواجهة "بربرية من يحرض على الكراھية والعنف".

ووصل بابا الفاتيكان فرنسيس إلى القاهرة، اليوم الجمعة، في زيارة رسمية تستغرق يومين هي الأولى له إلى مصر.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع ذكرى مرور 70 عاما على بدء العلاقات الدبلوماسية بين مصر والفاتيكان، واستجابة لدعوة من الرئيس، عبدالفتاح السيسي حين لقائهما بالفاتيكان في نوفمبر/ تشرين ثان 2014، وتلتها بعام زيارة أخرى من شيخ الأزهر، أحمد الطيب في مايو/أيار 2016.

وتعد زيارة فرنسيس هي الأولى له إلى مصر منذ ترؤسه الكنيسة الكاثوليكية في مارس/آذار 2013، والثانية في الشرق الأوسط بعد جولة في الأردن وفلسطين عام 2014.

وكانت آخر زيارة لبابا للفاتيكان إلى مصر قام بها البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000.