نيويورك - الأناضول

قال وزير الخارجية الأمريكية ريكس تيلرسون، إن واشنطن لا تريد تغيير الحكم في كوريا الشمالية لكن جميع خيارات الرد على أي استفزازات مستقبلية يجب أن تظل مطروحة على الطاولة.

جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، حول كوريا الشمالية.

ودعا تيلرسون، إلى ضرورة فرض عقوبات جديدة على الكيانات والأفراد الذين يدعمون برامج الصواريخ والأسلحة (النووية) في كوريا الشمالية.

وطالب الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى "تعليق أو خفض العلاقات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية والتنفيذ الكامل للالتزامات الدولية إزاءها".

وأردف قائلا "لقد قلنا سابقا إن مرحلة الصبر الاستراتيجي مع كوريا الشمالية فات أوانها، ولفترة طويلة كل ما كان يقوم به المجتمع الدولي إزاء كوريا الشمالية هو رد فعل، وتلك الأيام انتهت".

وأجرت كوريا الديمقراطية حتى الآن، 8 عمليات إطلاق صواريخ باليستية، رغم خضوعها لعقوبات دولية، بموجب 6 قرارات معتمدة من قبل مجلس الأمن الدولي، منذ عام 1993.

وفي 2016، فرض القرار، رقم2321، قيودا مشددة على صادرات بيونغ يانغ من الفحم، بقصد تجفيف المصادر الأساسية لعائدتها من العملة الصعبة.

في حين فرض القرار 2270 على جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة منع تنظيم أو تعليم متخصصين لرعايا كوريا الشمالية، في مجالات قد تسهم فيما تقوم به بيونغ يانغ، من أنشطة نووية حساسة.