هل تجد صعوبة في إثبات نفسك وسط العائلة والأصدقاء وزملاء العمل؟ هل يقاطعك الآخرون دوماً أو يتجاهلونك؟ إليك أفضل الخطوات التي تسمح لك بتحسين مستوى تقديرك لنفسك.

حدّد نقاط قوتك

إنها القاعدة الأساسية! لكن لا يسهل أن تلاحظ مزاياك ومواهبك في الظروف كافة. يجب أن تدرك أنك تتمتّع بنقاط قوة «فطرية» تتعلّق غالباً بما تعرفه وتحبه. لذا دوّن أفضل ما تجيده وقيّم نفسك عبر أمثلة واضحة في مجالات حياتك. اسمع أيضاً آراء الآخرين بك، وواجه النتائج التي تتوصّل إليها. سرعان ما تشعر بالتحسن!

عبّر عن آرائك المختلفة بالطريقة المناسبة

يعني تقدير الذات التوصّل إلى احترام النفس والدفاع عن القناعات الشخصية. يجب أن تتخذ قراراتك بنفسك. حين يكون رأيك مختلفاً عن آراء المحيطين بك في موضوع معيّن، عبّر عنه بأسلوب غير عدائي ومن دون إصدار أي أحكام مسبقة. تمسّك بقيمك لكن بطريقة واقعية. كذلك تكلّم عن مشاعرك وأفكارك واهتماماتك.

اعترف بحدودك وجهلك

لكل شخص نقاط ضعفه وعيوبه لكن تشكّل هذه الخصائص الشائبة جزءاً من شخصيته التي تختلف عن الآخرين. لا يمكن أن يزعم أي شخص أنه يتمتّع بالمهارات اللازمة كافة لتحقيق كل ما يريده في مختلف مجالات حياته. لذا لا داعي كي تدّعي ما لست عليه

اعرف قيمة أصدقائك

ستشعر بالراحة حين تعترف بجهود زملائك وأقرب الناس إليك لأن تقدير الآخرين يشكّل المصدر الأساسي للمشاعر الإيجابية. حين تعترف ببراعة الآخرين، ستسمح لهم برؤية الجوانب الإيجابية فيك. لا تبالغ في استعمال صيغة المتكلم بل استعمل صيغة الجمع كي لا تنسب النجاح الجماعي إلى نفسك وتكشف عن غطرسة كامنة. في المقابل، يمكنك أن تستعمل صيغة المتكلم للتحدث عن خطواتك الفاشلة أو إخفاقاتك. سيقدّر الآخرون قدرتك على انتقاد نفسك وتحمّل مسؤولياتك.

خذ المبادرات بنفسك

حين تأخذ مبادرات غير متوقعة في عملك الجماعي، ستتغير نظرة الآخرين إليك وسيفهمون حجم التزامك بعملك واهتمامك بالعاملين معك. سرعان ما تقوي روابطك بالمحيطين بك بشرط أن تكون مبادراتك صادقة.

قم بالمهام البديهية أولاً

لا داعي كي تقوم بمهام معقدة كي تحصد الإشادة! حدّد ما ينتظره منك الآخرون ودوّن الخطوات التي تسمح لك بتحسين تعاملك مع زملائك ومع العملاء، ثم قيّم مختلف المهام الموكلة إليك بحسب أهميتها. في الوقت نفسه، لا تتردّد في التكلم عن أي مشاكل تواجهها كي تجد الحلول مع رب العمل أو مع زملائك. بهذه الطريقة، ستزيد قيمتك في نظر المحيطين بك.

احرص على طمأنة الآخرين

من خلال مواساة المحيطين بك حين يحتاجون إلى من يريحهم، ستشعر بقيمتك وستتغير نظرة الناس إليك وسرعان ما تترسخ الثقة بينكم وتزيد قوة العلاقات التي تجمعكم. ستكسب حينها مكانة خاصة في حياة الأشخاص الذين تتقرب منهم بصدق.

اسمع الطرف الآخر

ستتحسن صورتك في نظر الآخرين حين تكشف تقديرك لهم تزامناً مع التمسك بقيمك. احترم كلام الطرف الآخر وتعامل معه بكل صدق وثقة. بهذه الطريقة تتمكّن من إقامة علاقات متوازنة وصحية. ترتكز العلاقات الاجتماعية على التبادل، لذا ستزيد قيمة الروابط التي تجمعك بالأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء حين تقدم لهم المساعدة وتصغي إليهم عند الحاجة.

اكتسب معارف جديدة

حاول أن تتحدّى نفسك عبر اكتساب مهارات جديدة مهما بدت لك صعبة للوهلة الأولى. حين تحقق سلسلة من النجاحات السريعة، ستبني صورة إيجابية عن نفسك. ستشعر حينها بأنك تتجاوز حدودك السابقة، على المستويين الجسدي والفكري، وستتخلى عن شكوكك. وبعد تحقيق الهدف الذي كنت تصبو إليه، سيصبح النجاح راسخاً في عقلك وجسمك على المدى الطويل.

لا تبالغ في التباهي بإنجازاتك

لا تحاول أن تتميّز بأي ثمن أمام الآخرين لأنك ستبدو متغطرساً حين تبالغ في التكلم عن معارفك وإنجازاتك ومهاراتك. لن يخدمك هذا الأسلوب بأي شكل. لذا اكتفِ بعرض الحقائق بطريقة متّزنة في حياتك المهنية والشخصية.

مهارات تحتاج الى دليل

ثم ماذا عن دليلك الصحي السليم لمعالجة المشاكل الحياتية الشائعة:

إليك أفضل الخطوات التي تسمح لك بمعالجة الخلافات في العمل، وتحسين وضعك المادي، وتجاوز المشاكل اليومية الشائعة.

خطوات لاستجماع الذات

• فكّر بالجوانب السلبية: على عكس النصائح الشائعة حول ضرورة التمسك بتفكير إيجابي، انظر إلى نفسك في المرآة وركّز على الشوائب وعبّر عن غضبك بشأنها ثم تحرّك لمعالجتها. تشجعك هذه المقاربة على تجاوز المصاعب أكثر من التفكير بالطموحات الإيجابية.

• حدّد أهدافاً بسيطة: إذا أردت أن تقوم بتغيير جذري، قسّمه إلى أجزاء صغيرة يمكن التحكم بها. حدّد أهدافاً سهلة التطبيق كي تُحسّن وضعك وتحرز التقدم المنشود. ستلاحظ في أحد الأيام أنك قطعت شوطاً كبيراً.

• ضع ميزانية واضحة والتزم بها: يجب أن ترتكز الميزانية على وقتك وطاقتك وقيمة أموالك وطريقة صرفها. حاول أن تحقق الهدف الذي تعتبره على رأس أولوياتك كي تستعيد الهدوء والسعادة.

خطوات لزيادة جرأتك

• ابدأ بخطوات صغيرة: إذا كنت خجولاً بطبيعتك، ربما تجد صعوبة في التواصل مع شخص لا تعرفه. لذا حاول أن تبذل جهوداً تدريجية وابدأ بالتطوع في نشاطات خيرية بسيطة مثلاً.

• استعمل تقنية التخيّل: حين تستعدّ لحدث مهمّ وصعب، تخيّل أسوأ السيناريوهات التي يمكن أن تواجهها. ستدرك أنك تستطيع معالجة أي مشكلة طارئة حين تستبق الحوادث في عقلك.

• استفد من الفشل: يجب أن تتعلّم من تجاربك الفاشلة كي يختفي خوفك من أخذ المجازفات. سرعان ما تزيد قوتك ويتلاشى الانزعاج الذي كنت تشعر به في البداية.

للتكلم أمام الغرباء

• ركّز على الجمهور أولاً: بدل أن تركّز على ما تستطيع فعله كي لا تتوتر وتتعرق، تساءل عما يريد الجمهور سماعه كي يصبح خطابك قيّماً في نظره. بهذه الطريقة، ستخفّ الضغوط التي تشعر بها.

• تدرّب بإيقاع مكثّف: استعمل هاتفك لتسجيل كلامك ثم اسمعه أو شاهده كي تحكم على أدائك بموضوعية. في المرحلة اللاحقة، يمكنك أن تُعدّل الجوانب التي تعتبرها هشة في خطابك.

• لا تتوتر لأي سبب: لا تعتذر إذا أخطأت أو تلعثمت أثناء الكلام في أي مناسبة عامة بل توقف وخذ رشفة ماء واستجمع نفسك.

• لا تتصفح الأوراق باستمرار: الحركة المفرطة كفيلة بإلهاء الجمهور. إذا كنت ترتجف بسبب التوتر، لا تحمل أي قلم أو ورقة. استعمل الشرائح على الشاشة لتحويل أنظار الجمهور عن توترك. ستكون أول دقيقة الأصعب عليك لكن سرعان ما تسترخي حين يتحكم دماغك بالوضع.

خطوات لإطلاق مشروعك

• جد الأساتذة المناسبين: ابحث عن أشخاص متخصصين في المجال الذي اخترته واطلب مساعدتهم ونصائحهم. يمكن أن تفتح لك هذه المعارف آفاقاً مهنية جديدة.

• لا تتوقع أن يكون المشروع سهلاً: لا يمكنك أن تستعدّ للمشروع الجديد على أكمل وجه لذا توقّع أن تواجه أموراً غير مألوفة واستعدّ لبذل جهود شاقة.

• طوّر علاقاتك: لا تتردد في التواصل مع عاملين آخرين في المجال نفسه. لا مانع من التعاون بين أطراف متعددة قبل أن يستقلّ كل طرف ويجد طريقه.

• لا تَخَفْ من التنويع: يمكنك أن توسّع نطاق عملك عبر تنويع المنتجات بشرط أن تختار التوقيت الصحيح لاتخاذ هذه الخطوة.

خطوات للشراء بلا ذنب

• اختر قطعاً كلاسيكية: ابحث عن ملابس يمكنك ارتداؤها في مختلف مراحل حياتك. قد تدفع أحياناً ثمناً باهظاً مقابل قطعة معينة لكن يمكنك استعمالها طوال سنوات.

• احتسِب كلفة المنتج بحسب ميلك إلى استعماله: اقسم ثمن المنتج على عدد استعمالاتك له. من الأفضل دوماً أن تشتري منتجاً باهظاً تستعمله يومياً بدل أن تشتري منتجاً أقل كلفة ولا تستعمله إلا في مناسبات نادرة.

• لا تشترِ أي منتج إذا لم تكن مقتنعاً به: من الأفضل أن تفكر بمدى حاجتك إلى ذلك المنتج وتعود لاحقاً لشرائه بدل أن تتخذ قراراً سريعاً وتشعر بالندم لاحقاً.

• تسوّق في موسم التنزيلات: ابحث عن أفضل العروض وحدّد خمسة استعمالات وتركيبات محتملة للملابس التي تختارها، لكن لا تشترِ أي منتج لمجرّد أنه قليل الكلفة.

لأخذ مجازفات مهنية

• خذ مبادرات غير مألوفة: لا تتردد في توسيع معارفك وقبول العروض حتى لو بدت لك غريبة للوهلة الأولى. ستلاحظ أنك ستحصل على فرص لم تكن تتوقعها.

• تظاهر بالبراعة: حتى لو لم تكن مطّلعاً على مجال معين، لا ترفض العرض فوراً بل حاول أن توسّع معارفك وتحتسب فرص نجاحك.

• تعلّم من أفضل الأشخاص في مجالهم: حين توسّع شبكة علاقاتك، تتعرف إلى أهم الخبراء وتتمكن حينها من استخلاص دروس تفيدك وتسمح لك بإحراز التقدم الذي تسعى إليه.

• تمسّك بقيمك: تشتدّ مظاهر المنافسة في العالم المعاصر. مهما بدا لك نجاح المنافسين كبيراً، لا تشعر بالإحباط بل ركّز على نفسك وعلى ما تبرع فيه وابذل قصارى جهدك كي تتطور. أخيراً، لا تشعر بالغيرة من زملائك في المجال الذي تعمل فيه بل اعتبرهم مصدر إلهام لك وحاول أن تقتدي بهم.

لإدارة الوضع المالي

• استثمر في الأسهم: رغم الأزمة المالية الأخيرة، يبقى هذا الاستثمار رهاناً جيداً على المدى الطويل. إذا أردت شراء أسهم فردية، احرص على قراءة تفاصيل العرض قبل أن تطرح الشركة سنداتها للعلن.

• اطرح أسئلة صعبة: إياك أن تلتزم بمشروع لا تفهمه. إذا كنت تستعين بمستشار مالي، اطلب منه أن يشرح لك الوضع بأدق التفاصيل. اطرح الأسئلة عن الرسوم المرتبطة بالاستثمار المحتمل.

• خذ استراحة: أثبتت الدراسات أن إنتاجية الأشخاص الذين يأخذون استراحة من العمل أعلى من الموظفين الذين يعملون بشكل متواصل.