محمد رفيع

وَثائقُ (عَمارة المَسجد الأقصى) في النصف الأوّل من القرن العشرين_

هذه وثائق تفصيلية تُنشر لأول مرّة عن عمارة المَسجد الأقصى في النصف الأوّل من القرن العشرين، الممتدّة من العام 1922 إلى العام 1943، بالإضافة إلى الخطط التي وضعت في العام 1943، من أجل عمارته وإصلاحه حين تسمح الظروف والإمكانات. وهي تشمل؛ التطوّرات التي طرأت على المسجد منذ بنائه وحتى العام 1922 (أيّ مقدّمة تاريخية)، ثمّ العمارة التي جرت في الفترة بين العامين 1922 و1927، ثمّ العمارة التي ابتدأت في العام وانتهت في العام 19431938، ثمّ الخطط التي وضعت في العام 1943 كي يتمّ تنفيذها حين تسمح ظروف الأمّة وإمكاناتها. وهو ما سننشره، هنا، تباعاً، كما ورد في وثائق الإعمار لعام 1943، وتحت عناوين تفصيليّة مختلفة.

_ لقد تمّ نشر هذه التفاصيل والأسماء والوثائق في القدس في فلسطين في؛ 1_9_1943

الأسماءُ المَنسيّة في (عَمارة المَسجد الأقصى) في الفترة (1924_1943)م؛ المهندسون والمقاولون والفنّيون والعمّال (7) والأخيرة

(أسماء وتفاصيل وأسرار الترميم وتواريخ بناء بعض أجزاء الأقصى المرمّمة تُنشر لأوّل مرّة..!؟)

محمّد رفيع

_ لا شيء يضاهي فرح وفخر مَن عملوا وشاركوا في عمارة المسج الأقصى في تلك الفترة. فحافظوا بعملهم ومهارتهم على هذا التحفة المعمارية الإسلامية العالميّة إلى اليوم. فعلاوة على إيمان هؤلاء كدافع للتفاني والإبداع في العمل، وقهر الظروف الصعبة التي رافقت أعمالهم الشاقة، فثمة دوافع تاريخية وعلمية وإبداعية دفعتهم إلى الإصرار على مواصلة العمل حتّى إنجازه.

ولأرواح وهمّة هؤلاء العظماء، ها نحن، وبعد ما يقارب مئة عام، نذكّر بهم؛ مهندسون ومقاولون وعمّال وصنّاع وفنّيون وغيرهم، وهُم..

المهندسون..

_ المعمار التركي كمال الدين بك. المهندسون الأتراك؛ جمال بك؛ حسني بك؛ نهاد بك.

المهندسون الفلسطينيون؛ رشدي بك الإمام الحسيني؛ حكمت أبو السعود؛ محمد أفندي رمضان؛ فوزي أفندي عقروق.

المهندسون المصريون؛ محمود أحمد باشا؛ محمد نافع بك؛ عبد الفتاح حلمي بك؛ محمد مهدي بك؛ عبّاس أفندي بدر؛ حسن أفندي توفيق؛ والرسام محمد أفندي فوزي حسين.

المقاولون..

_ المهندسان؛ ثريا البديري؛ رشاد البديري.

_ شركة ميتشل ورولان.

معلّمو البناء والعمّال..

_ معلم البناء الفلسطيني إبراهم موسى الديسي؛

_ معلم البناء المصري الحاج محمود الحبّال.

_ مراقب الأعمال الفلسطيني الوجيه حسن عويضة (أبو غالب).

_ قيّم متحف الأقصى؛ الشيخ يعقوب أفندي البخاري الأزبكي.

_ في هذه الوثائق تفاصيل دقيقة عن الخراب الذي لحق بعمرانات الحرم القدسي، سواء بسبب الزمن وعوامل البيئة، أو الزلزال. وفيها أيضاً التفاصيل الفنيّة التي أقرّها المؤتمر الهندسي لمعالجة تلك التشوهات عبر مراحل متتالية.

_ لم تتمّ عمليّات إعمار الحرم القدسيّ الشريف (المسجد الأقصى وقبّة الصخرة وتوابعهما)، بشكلها الجذريّ والواسع، لأوّل مرّة، بعد الحرب العالميّة الأولى، على نحوٍ سهل. بل كانت من أعظم عمليّات الترميم التي شهدها الحرم منذ بنائه الإسلاميّ الأوّل في العام 692م. كما أنّ الأموال التي جمعت لتمويل ذلك الإعمار، وعلى مدار سنوات طويلة، نقدية وعينية (وهو ما سنتناوله بالتفصيل في وثائق لاحقة)، شملت جميع أرجاء العالم العربيّ والأسلامي، أفراداً ومؤسسات وزعماء، ومدن وقُرى وأوقاف وغيرها، وبالأخصّ في مدن وقرى وبوادي فلسطين، لإدراكهم أهميّة وضرورة هذا المشروع الكبير.