نداء الشناق

عندما تتحد القلوب النقية قبل العقول التى شتتها متاعب الحياة ، لتصبح مصدرا لنشر الانسانية والخير بين الفقراء والضعفاء والايتام ومساعدتهم اينما تواجدوا .

«القلوب الرحيمة للعمل الانساني» مبادرة تقوم على الحس الانساني والتطوعي والتنقل بين الفقراء ودعمهم في مناطق جيوب الفقر ، والتي كانت وما زالت اغلب اانشطتها تنفذ عن طريق جهد شخصي من اهل الخير ، يتشاركون ويتسابقون في عمل الخير ونشر السعادة بين الناس المحتاجين .

« قلوب رحيمة « تتنوع بأعمالها الخيرية على المستوى الانساني لتشمل كافة الفئات والطبقات من الاطفال و الاسرة الفقيرة والمرضى وكبارالسن، ليشملهم كل خيرات المبادرة وطرود الخير التى توزعها .

وخلال جولتنا التقينا رئيس المبادرة راكان الشديفات الذي بدء حديثة بعبارة قال فيها « لانبتغي من المبادرة الا الاجر والثواب من الله « ، حيث اعرب ان المبادرة تقوم بعدة انشطة خيرية منها مساعدة الايتام وتوفير الكسوة لهم ودهمهم ماديا ومعنويا من خلال تبرعات اهل الخير والتشبيك مع مبادرات انسانية اخرى

ويضيف الشديفات ان المبادرة تقوم بدعم اي جهة او شخص يحتاج الى الدعم وذلك بعد الكشف عن حالته لاجراء اللازم من تقديم المساعدة سواء كان ذلك بتقديم المساعدة للطلبة في تسديد رسومهم الجامعية ودعم الاسر الفقيرة وتوفير ما يحتاجونه من مواد غذائية ومستلزمات كهربائية كتقديم ثلاجة او غسالة للسر التي لاتتوفر لها اقصى متطلبات العيش الكريم .

وبين الشديفات ان المبادرة وفرت كراسي متحركة للمحتاجين من ذوي الاعاقة وانها تستعد لتنظيم بيوم طبي مجاني وتأمين رحلات للاطفال الايتام وكسوتهم برفقة امهاتهم بالاضافة الى تأمين العلاج لبعض الاشخاص.

و المبادرة لا تتوانى في تقديم المساعدة لاي شخص يحتاج للمساعدة حيث انه يوجد سيدة كانت تتمنى ان تقرأة القرأن وبسبب ضعف بصرها لم تكن تستطيع فقامت المبادرة بتوفير لها نظارة طبية وكسوة لابناءها وذلك من خلال تبرعات من اهل الخير وتعاونهم معنا .

فهي مبادرة وجدت ام ترضع ابناءها ماء وسكر لعدم توفر الحليب ببيتها وتم توفير لتلك الام الحليب وما يتحتاجة للعيش بكرامة وغيرها من الاسرة المحتاجة ، كما وتم مساعدة الاشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة كغسل الكلى وغيرها من الحالات المؤلمة مؤكدا بأن هناك كثير من الاسر المحتاجة والمتعففة والتي لا تطلب المساعدة من احد بسبب تعففها وعزة نفسها ، اذ اننا نركز على تلك الاسر لانها ليست معروفة .

تعشق الفن بأنواعه خاصة ما يتعلق بهوية الناس:

هيام الطوالبة .. أسست جمعية " أيام زمان" للمحافظة على التراث الوطني

ندى شحادة

" يغدو الحفاظ على التراث أمرا بالغا في الأهمية لما له من علاقة وطيدة بعادات وتقاليد آبائنا وأجدادنا ، فهو عبق الماضي وزينة الحاضر وفيه حفظ للذاكرة وهوية الإنسان والمجتمع ، فعشقي للتراث جعلني أبحث عن سبل لحمايته من الضياع وإرجاعه لأرض الواقع ، ومن هنا كانت إنطلاقة و تأسيس جمعية " أيام زمان للمحافظة على التراث " عام 2011 " .

هيام الطوالبة مدربة على جميع أنواع الحرف اليدوية ، وصفت مشوراها في الحفاظ على التراث والعودة الى الجذور من جديد بانه خلاصة محبة الارض والناس والانتماء، خاصة ما يتعلق بهوية الناس ونتاج بيئتهم وجماليلتهم العفوية وقالت:

« منذ طفولتي وأنا أهوى الفن بأنواعه المختلفة خاصة ما يرتبط بالتراث الشعبي ، فكنت دائمة المشاركة في المعارض والفعاليات المختلفة ، وبعد أن أنهيت الثانوية العامة درست الفنون الجميلة».

وتتابع « بعد أن أتممت تعليمي الجامعي حرصت على الإنتساب والتطوع دائما لدى الجمعيات ، ما ساهم في تعرفي على عدد كبير من النساء العاملات في الحرف اليدوية ، جمعتنا محبتنا للتراث وحرصنا على المحافظة عليه وحمايته من الإندثار والضياع ، فلمعت فكرة إنشاء جمعية أيام زمان لتكون حاضنه للأعمال اليدوية بشتى أنواعها ، وكان عددنا في البداية تسع سيدات ووصل الآن الى أكثر من خمسين سيدة ، « .

وتبين هيام بأن سبب تسميتها للجمعية ب» أيام زمان « لأنها أرادت أن تربط اسم الجمعية بموروثات الماضي وتشير الى أنها استطاعت من خلال المبادئ التي قامت بترسيخها في نفوس السيدات عن طريق الجمعية بتجاوز ثقافة العيب وأصبح هناك عدد من النساء يمتلكن مطاعم شعبية «.

تنوعت نشاطات الجمعية وأهدافها كالدعوة الى المحافظة على التراث الوطني وحمايته من الضياع وتدريب السيدات على الحرف اليدوية ،بهدف إقامة مشاريع منزلية صغيرة تدر دخلا جيدا لهم وتساعدهم على إعالة أسرهم ، كما ونعمل على تسويق منتجات الأعضاء عن طريق الجمعية ومواقع التواصل الإجتماعي والمشاركة في المعارض والبازارات والمهرجانات .

وتذكر بأن « ما يميز عمل الجمعية بأن الأعمال التي تقوم بها السيدات تتم في المنزل ونقوم نحن بمتابعتهن عن طريق الجمعية وتقديم المساعدة إن لزم الأمر «،واستطاعت الجمعية بالتعاون مع وزارة الثقافة إقامة مشروع تدريب خياطة وتطريز من قبل صندوق دعم الجمعيات ، وتم فيه تدريب أكثر من عشرين سيدة وبعد سنتين تم إنشاء مشغل لتدريب السيدات على صنع الصابون .

ولفتت الطوالبة الى اعتزاز الجمعية بزيارة جلالة المالك عبد الله الثاني الى مشغل الفوسيفساء المقام عن طريق الجمعية عام 2013 .

بالرغم من أن هناك مشكلات عديدة واجهت الجمعية الا أن هيام تبين بأنه قد تم التغلب عليها بفضل جودة المنتجات وأصالتها « كثير من النساء استطعن صنع أنفسهن وإثبات جودة منتجاتهن ، فالأصل يبقى هو الأصل في النهاية .

وتأمل هيام بدعم الجمعية لتطويرها ومساعدة أكبر عدد من السيدات لإنشاء مشاريع صغيرة لهن .