عمان - الرأي - ينتظر أن يتم اليوم الاعلان عن تأجيل انتخابات نادي الوحدات لتقام بعد أسبوعين -وفق ما درجت العادة- لعدم اكتمال النصاب القانوني.

وفي ظل العدد الكبير للهيئة العامة الذي يفوق ال خمسة آلاف عضو، فإن الانتخابات ستتأجل لكن دون حسم موضوع اقامتها بعد أسبوعين سواء (بمن حضر) وفق النظام الداخلي للنادي او بشرط حضور (25%) من الأعضاء وفق نظام الأندية الموحد وهو الأمر الذي بات موضع خلاف بين إدارة النادي ووزارة الشباب استناداً للكتاب الذي وصل النادي مؤخراً والمتضمن التأكيد على نسبة الحضور ورفض طلب الحصول على الاستثناء.

وحتى وضوح الصورة بشكلها النهائي في ظل التحركات والاتصالات المكثفة التي يبذلها الأعضاء من اجل الحصول على الاستثناء، فإن يوم أمس شهد إغلاق بات الترشح سواء للرئاسة او العضوية على حد سواء حيث قدم 34 عضوا اوراق اعتمادهم منهم ثلاثة لمنصب الرئيس و31 للعضوية وظهرت على أرض الواقع ثلاث كتل لكن دون ان تكتمل وفق التالي:

-الكتلة الأولى (تفتقد عضو واحد) وهي برئاسة يوسف الصقور وعضوية كل من زياد شلباية، عوض الأسمر، بسام شلباية، عبدالرحمن النجار، سامي دحبور، حاتم أبو معيلش، سامي السيد، عبد الحكيم السيناوي وخضر صوان.

-الكتلة الثانية (تفتقد عضوين) وهي برئاسة عزت حمزة وعضوية كل من غصاب خليل، زيد أبو حميد، وليد السعودي، م. علي خليفة، ناصر دغمش، جميل سلامة، خالد أبو قوطة، ومعتز جابر.

-الكتلة الثالثة وهي برئاسة د.بشار الحوامدة دون أن يتم تسمية الأعضاء حيث تشير التوقعات الى احتمالية دخول الانتخابات بصورة فردية أو تشكيل كتلة بصورة رسمية من ضمن الأسماء غير المدرجة في الكتلتين وهم العبد سيد عبد القادر، محمد دغمش، علي مسلم، جمال صافي ، نصر الدمنهوري، عمر عشا، مصطفى عطية، عروه السيد، خالد العبسي، إياد الشملتي، إياد نزال، زيدان مبارك، فراس أبو العينيين، صلاح أبو دقة.

«النصاب» أو «المؤقتة»

ويبلغ عدد اعضاء الهيئة العامة الذين يحق لهم المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية 4019 عضو حيث يشترط لاجراء الانتخابات توفير النصاب القانوني وهو (النصف +1) اي ما يقارب 2010 عضوا وعدا ذلك فإن الانتخابات ستؤجل لأسبوعين لتقام يوم الجمعة 5 أيار المقبل بحضور 25% من أعضاء الهيئة العامة اي ما يقارب 1004 عضو وهو الامر الذي يبدو معقداً نسبياً في ظل صعوبة الوصول الى النسبة المقررة قياسا بعدد اعضاء الهيئة العامة الكبير نسبة لباقي الأندية، وبالتالي فإن النادي سيجد نفسه امام تحد كبير يتلخص في العمل خلال الأيام المقبلة من اجل ضمان «النصاب» لتجنب الوصول الى الحل الأصعب وهو تشكيل لجنة مؤقتة لإدارة شؤون النادي حيث يجد هذا الطرح رفضاً من الأغلبية.