عمان - مفيد حسونة

حافظ الوحدات على اماله بالمنافسة على بطاقة التأهل الى الدور الثاني من كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم فيما ودع الاهلي المسابقة من الدور الاول - دوري المجموعات.

ومع ختام المرحلة قبل الاخيرة من البطولة والتي جاءت الاكثر سلبية لسفيري الكرة الاردنية في البطولة بتعادل الوحدات مع مستضيفه النجمة اللبناني 1/1 وخسارة الاهلي امام ضيفه الجيش السوري 1-2 فان الوحدات حافظ على سجله نظيفا من الخسارة وبقيت له فرصة اخيرة لحسم التاهل كبطل للمجموعة الثالثة من خلال الفوز على المحرق البحريني متصدر المجموعة في المباراة الحاسمة والتي تجمع الفريقين عند الخامسة من مساء يوم الاول من ايار القادم هنا في عمان وعلى ستاد الملك عبد الله بينما ستكون مباراة الاهلي الاخيرة في البطولة امام الزوراء في العاصمة القطرية - الدوحة يوم الثاني من الشهر المقبل.

وجاء خروج الاهلي من البطولة منطقيا قياسا لخبرة الفريق الذي حقق ظهوره الاول في البطولة لكننا لم نلمس اي عمل استثنائي لتححقيق ظهور اكثر ايجايبة سواء على صعيد تعزيز صفوف الفريق بلاعبين يملكون خبرة التعامل مع مثل هذه البطولات او ايقاف تدهور الحالة الفنية للفريق والتي ظهرت بوضوح تام في دوري المناصير للمحترفين وجعلت الفريق يتراجع الى درجة الاقتراب من منطقة الخطر !

فرصه اخيرة

وعلى صعيد تعادل الوحدات مع النجمة فقد وجهت بعض سهام النقد لفريق الوحدات بمختلف المصطلحات فمنهم من كان يرى ان الوحدات لم يقدم المستوى المأمول والاخر يرى انه اهدر فرصة حسم المنافسه على صدارة المجموعة مبكرا وحتى تعزيز الفرصة للتاهل كاحد افضل من يحتل المركز الثاني .

وعلى ارض الوقع فان الوحدات احكم سيطرته على اغلب مراحل المباراة وهو يلعب على ارض الفريق المنافس وهو النجمه الذي يفوق الوحدات انجازا في هذه البطولة حيث بلغ المباراة النهائية مرتين رغم انه لم يظهر في البطولة سوى سبع مرات وحظي الوحدات ايضا بمؤازرة جماهيرية واسعة وتفنن نجومه باهدار الفرص المباشرة للتسجيل اما لروعنة المهاجيمن ومن كان يساندهم وخاصة بهاء وحسن وابو عماره او براعة الحارس اللبناني قبل ان ينجح بالتسجيل بتوقيت نموذجي عبر البديل ليث البشتاوي لكنه لم ينجح بالمحافظة على تقدمه فوقع بفخ التعادل وهو ما استفز انصاره خاصة وان المباراة كانت تلفظ انفاسها الاخيرة .

وبشكل عام فان التعادل خارج القواعد هي نتيجة ايجابية ونجح الوحدات بتحقيقها امام كافة فرق مجموعته وهو ما يفعله الوحدات لاول مرة منذ سنوات.

ومع كل ذلك فان الوحدات يملك الفرصة كاملة وان كانت تنحصر بنسبة عالية جدا بتحقيق الفوز على المحرق باعتبارها تضمن الصدارة والتأهل معا بينما تقل كثيرا فرص تأهله لو وقع تحت تاثير التعادل لانه سيدخل في حسابات ليس من مصلحته للمنافسة على المقعد الاخير كأفضل مركز ثاني في المجموعات الثلاث.

ولعل من المنطق ان نشير الى ان الوحدات كان حقق نتيجة ايجابية بتعادله مع المحرق في المنامة في مباراة الذهاب وهو حقق الفوز في مبارياته على ارضه على النجمة وصحم العماني .

عموما فان تعادل الوحدات رفع رصيده الى 9 نقاط مقابل 10 نقاط للمحرق الذي يتصدر المجموعة الثالثة وهوما يفرض على الوحدات الفوز خاصة وان فرق المجموعتين الاولى والثانيه تملك فرصا افضل للحصول على البطاقات الثلاث ومنها بطاقة الفريق صاحب افضل مركز ثاني وهي محصورة بين فرق كل من :

المجموعة الاولى : الزوراء11 نقطة والجيش 9 نقاط وكلاهما لديه مباراة اخيرة تبدو فيها كفة الفريقين راجحة لتحقيق الفوز على كل من السويق العماني والاهلي وان كنا نامل بان يحقق الاهلي نتجية ايجابية مع الزوراء لعلها تخدم الوحدات ان احتاج ذلك.

المجموعة الثانية : تملك ثلاثة فرق نفس الرصيد وهي الحد البحريني والقوة الجوية العراقي والوحده السوري ولكل منها 9 نقاط وهناك مواجهة مصيرية بين الحد والقوة الجوية في المنامه فيما يحل الوحدة ضيفا على الصفاء اللبناني.

نظام التاهل

وزعت الفرق المشاركة وعددها 36 فريقا الى خمس مناطق هي (غرب آسيا، آسيا الوسطى، جنوب آسيا ، الآسيان وشرق آسيا) حيث يُقام النهائي بين بطل غرب آسيا وبطل المناطق الأربع الأخرى، وسيُلعب النهائي من مباراة واحدة تُقام بالتناوب مرة في الغرب ومرة في الشرق.

وتم توزيع الفرق على 9 مجموعات في كل مجموعة 4 فرق، حيث ضمت منطقة غرب آسيا المجموعات (الأولى، الثانية، الثالثة) وآسيا الوسطى المجموعة (الرابعة) وجنوب آسيا المجموعة (الخامسة) ومنطقة الآسيان المجموعات (السادسة، السابعة، الثامنة) ومنطقة شرق آسيا (المجموعة التاسعة).

ويتاهل الأول من كل مجموعة من مجموعات غرب آسيا إلى الدور الثاني إضافةً إلى أفضل فريق احتل المركز الثاني في المجموعات الثلاث وهذا الشيء أيضاً ينطبق على المجموعات الثلاث المُخصصة لمنطقة الآسيان إضافة إلى تأهل صاحب المركز الأول في المجموعات الرابعة، الخامسة، التاسعة وبالتالي يكون عدد المتأهلين من دور المجموعات (11) فريقاً فقط.

في الدور الثاني تلعب فرق غرب آسيا المتأهلة ضد بعضها وكذلك فرق الآسيان، وبالتالي يتأهل من كل منطقة فريقين إلى الدور نصف النهائي وأيضاً يلعبان فرق المنطقة الواحدة ضد بعضهما البعض.

بعد ذلك الفائز من منطقة غرب آسيا ينتظر منافسه في النهائي الكبير للبطولة، حيث سيلعب بطل الآسيان مع صاحب المركز الأول للمجموعة الرابعة (منطقة آسيا الوسطى)، وبطل المجموعة الخامسة وهي( جنوب آسيا ) معى بطل المجموعة التاسعة التي هي تمثل شرق آسيا والفائزان من هاتين المباراتين يلعبان ضد بعضهما البعض والفائز من مباراتي الذهاب والإياب يتأهل ليلعب نهائي المسابقة ضد بطل غرب آسيا.