البحر الميت - الرأي -



خلص المشاركون في المؤتمر السنوي للجمعية التربوية الاردنية الذي اختتم اعماله في البحر الميت امس الاول بعنوان «رؤى وأفكار لقضايا ساخنة في التعليم العالي الأردني»، الى جملة من التوصيات الهادفة الى معالجة التحديات التي يواجهها قطاع التعليم العالي في الاردن والارتقاء به وتعزيز تنافسيته الاقليمية والدولية.

واكد المشاركون ضرورة ا اخضاع تعيين رؤساء الجامعات إلى معايير وإجراءات يشترك فيها كل من مجالس أمناء الجامعات نفسها ومجلس التعليم العالي لافراز قيادات أفضل، وان تتم اجراءات التجديد لرؤساء الجامعات وفق مؤشرات أدائهم الأكاديمي والإداري والمالي. كما دعا المشاركون الى اهمية أن تتحرر الجامعات من ثقافة التناوب في اختيار القيادات الأكاديمية فيها، وأن يرتبط اختيار تلك القيادات بكفاياتها وأدائه، وضرورة تأهيل أعضاء هيئة التدريس في الجامعات ليكونوا صناع معرفة لإحداث تغير إيجابي في المجتمع من خلال تطوير القدرات والقابليات للتفكير والتحليل والبحث والإبداع. وشدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة تفعيل نظام مزاولة مهنة التعليم والتأكيد على تحقيق معايير الجودة والكفاءة عند اختيار أعضاء هيئة التدريس، وأن تُعنى الجامعات بقاعدة التمكين الثلاثية (العقل المفكر، الحرية المسؤولة، المواطنة الصالحة، بالاضافة الى اعتماد اطار وطني لتطوير الباحثين الجامعات ومراكز البحث العلمي وربطه ببرامج الدراسات العليا وإعداد برنامج وطني لتطوير قدرات الباحثين. ودعا المشاركون كذلك الى زيادة الدعم الحكومي للجامعات لتمكيبنها من تحقيق رسالتها وأهدافها، وبما يضمن انقاذ الجامعات من الأزمات المالية التي تمر بها، ومنحها مزيداً من الاستقلالية الإدارية والمالية واطلاق الحرية لادارتها وتمكينها من استقطاب مشاريع علمية واستثمارية. وركزت التوصيات، ايضا على تشجيع الجامعات على تطبيق معايير ضمان الجودة والحصول على الاعتمادات الأكاديمية الوطنية والعالمية، وتبني التصنيف الأردني للجامعات، مثلما اكدت على اهمية ان يكون الاستثمار في التعليم العالي ضمن أهم الأولويات الوطنية، ونشر اعمال المؤتمر واوراق العمل التي تضمنها في كتاب يوثِّقها ويكون مصدراً معرفياً للمؤسسات التربوية.