عمان - الراي - استذكر الفريق الركن المتقاعد فاضل علي فهيد الذي كان قائد سرية دبابات برتبة نقيب في معركة الكرامة، كيف بدأت المعلومات يومي 18و19 آذار تتبلور وتتأكد نوايا العدو القيام بهجوم في صباح يوم الخميس 21 آذار، لأن اسرائيل دولة توسعية تعتبر حدودها أين يقف جنودها، لافتاً إلى أن منطقة مسؤوليته كانت من البحر الميت وحتى جسر الملك الحسين، وكان ملحقا بلواء مشاة /حطين الذي كان يقوده المرحوم بهجت المحيسن.

وأكد فهيد خلال محاضرة عقدتها كلية الآداب والعلوم/قسم العلوم الاجتماعية والإنسانية، في جامعة عمان الأهلية بعنوان (حرب الكرامة) على أهمية إلمام كل فرد من مجتمعنا الأردني بتاريخ المملكة ، دون تحريف أو تزييف، ليتعرفوا على خطوات التقدم والانجاز الذي وصلوا إليه، وليدركوا حجم تضحيات آبائنا وأجدادنا ليصلوا بالأردن إلى بر الأمان.

وقال فهيد أن معركة الكرامة غيرت وجه التاريخ، وبأن كلمة كرامة قد أخذت قيمة كبيرة من مسماها، وهي كلمة تراق عندها الدماء، ومدينة الكرامة أقيمت على الأرض الأردنية بعد حرب عام 1948 ليبقى اسمها مقروناً بكرامة الأهل.

وأشار فهيد الى تصريح وزير دفاع الاتحاد السوفياتي آنذاك المارشال دريشكو في ثاني يوم للمعركة، حيث قال، «لقد حطم الجيش الأردني أسطورة الجيش الذي لا يقهر»،