عمان - بترا - كرمت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، في الأكاديمية الأردنية للتوحد امس الأربعاء، عددا من طلبة الدمج الأكاديمي ممن تمكنوا من الالتحاق بالمدارس النظامية.

وشاهدت سموها، خلال الحفل، الذي أقيم احتفاء باليوم العالمي للتوحد الذي يصادف في الثاني من شهر نيسان من كل عام، عروضا فنية قدمها طلبة الأكاديمية.

واطلعت سموها على الخدمات التي تقدمها الأكاديمية لمصابي التوحد، والجهود التي تبذل لمساعدتهم ورفدهم بمهارات الاتصال والتواصل سعيا لدمجهم في المجتمع، لافتة إلى أهمية الاهتمام بهذه الفئة التي تتطلب الدعم والرعاية، وبما يمكن من دمجهم في المجتمع.

وعرض رئيس هيئة المديرين في الأكاديمية الدكتور جمال الدلاهمة، للبرامج التأهيلية المتنوعة التي تقدم للأطفال في الاكاديمية من مختلف الأعمار بهدف تنمية مهاراتهم التعليمية والسلوكية.

بدوره، أكد رئيس الجمعية الأردنية لاضطراب طيف التوحد موفق الزامل لأهمية تعزيز الجهود للوصول إلى جميع المصابين بالتوحد، مشيرا إلى دور الأسر في الكشف المبكر عن هذه الحالات لتسهيل التعامل معها.