كتب محمد الزبن تصوير محمد القرالة

المرأة الأردنية استطاعت أن تقهر الصعوبات وأن تكونَ عصيّةً على الظروف القاسية لكنها سنوات العمر الطوال ومنازعة الهموم والتعب المُضني وتحمّل أعباءَ الحياة يجعلها تشعر بالأسى وتفقد الابتسامة ومع ذلك كلّه تجدها تعمل بصمت وتكابد لأجل أبنائها !! ولا عجب إنها المرأة الأم والجدة التي تستحقّ منّا العناية والرعاية ، وأمّا الذين يحتفلون بعيد الأمّ فهنيئًا لكم قربكم من أمهاتكم مع أنّ ثقافتنا تلزمنا احترام المرأة ورعاية الأم على مدار العام لأنها على مدار العام تشقى لأجلنا .

هناك في القرى النائية من محافظاتنا مع كلّ نظرة قصة ومع كلّ انحناءةٍ حكاية ، فلو أننا كنا مع مسار الخير وسرنا بل وخصصنا يوما لزيارة النساء من أمهاتنا وجداتنا لتفقدهم فلعله واجب علينا نسينا ولعلنا نصنع ابتسامة على وجوه لم تر ابتسامةً في حياتهم قطّ .ولا نريد أن نناشد إنسانًا بعينه ولا جمعيّةً ولا وزارة بعينها بل إننا نناشد الوطن لأجل نساءٍ لهنّ علينا حقوق .. مثل نساء البربيطة اللاتي كبرت أعمارهنّ ولم ينلن من الحياة سوى اسمها !!

فهل هناك هبّةٌ يا نشامى الوطن !!..