أبواب - ثامر العوايشة



بعيدا عن السياسة والاخبار الإجتماعية وغيرها.. شهد الإسبوع الماضي حركة نشطة لتداول مجموعة الاخبار والفيديوهات عن الابتكارات القادمة لكبرى الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا والاتصالات.. وتنوعت الاخبار بين ما نشرته ويكيليكس عن قدرة أجهزة المخابرات العالمية وعلى رأسها السي اي ايه على اختراق كاميرات الهواتف والتلفزيونات الذكية وغيرها.

وهذا رصد لابرز الاخبار والاعلانات على صفحات كبرى الشركات في الفيس بوك:

منافسة شرسة

بين جوجل ومايكروسوفت وفيس بوك وسوني وغيرها من الشركات تبادل مستخدمي الفيس بوك اخبار هذه الشركات والصراع الكبير بينها على تزعم سوق الاعلانات الالكترونية أو السيطرة على قطاعات كاملة كما اعلنت شركة الالعاب العملاقة سوني .

وجاء إعلان شركة جوجل بمنح العلامات التجارية والمعلنين مزيداً من الأدوات لمنع ظهور إعلاناتهم مع مقاطع فيديو مثيرة للجدل ومخالفة للمحتوى المنشود عبر منصتها لمشاركة مقاطع الفيديو يوتيوب، وتواجه الشركة انتقادات متزايدة حول طريقتها لكسب المال من الإعلانات. في المقابل تبادل رواد الفيس بوك خبر الفيس بوك عن بدء إطلاق ميزة جديدة تسهل على مستخدمي شبكتها الاجتماعية التواصل مع المسؤولين المحليين في مدنهم، وهي الميزة التي أطلقت عليها اسم «قاعة المدينة» Town Hall. وأوضحت فيس بوك أن الميزة الجديدة تسهل على المستخدمين إيجاد الحسابات الخاصة بالمسؤولين المحليين في مدنهم على الشبكة الاجتماعية، ومن ثم تتيح لهم التواصل مع هؤلاء المسؤولين أو متابعة حساباتهم. واستمرارا للصراع على سوق الاعلانات دخل وقعي سناب شات وانستغرام في صراع كبير على سوق المعلنين والمسوقين أقل اهتماماً بكثير من ناحية إنفاق الأموال على تطبيق التراسل الفيديوي سناب شات بالمقارنة مع انفاقهم الأموال على الخدمات المنافسة مثل إنستجرام وفيس بوك.

حرب القراصنة

الخبر الابرز في حرب القراصنة كان ما اعلنته شركة أمن الفضاء الإلكتروني سيمانتك إن مجموعة قراصنة من كوريا الشمالية تُعرف باسم «لازاروس» Lazarus يُحتمل أن تكون وراء حملة الهجمات الإلكترونية الأخيرة التي استهدفت مؤسسات في 31 دولة، في أعقاب الهجمات رفيعة المستوى التي شُنّت على بنك بنغلاديش، وشركة سوني، وكوريا الجنوبية.

في المقابل وجهت وزارة العدل الأمريكية الاتهام إلى 4 مواطنين روس، يمتلك اثنان منهم علاقات مباشرة مع جهاز الأمن الفيدرالي FSB، فيما يخص جرائم قرصنة حاسوبية وتجسس اقتصادي وغيرها من الجرائم الجنائية المتصلة بما حصل لشركة خدمات الإنترنت ياهو.. وصرحت ياهو من جانبها بأن لائحة الاتهام تثبت أن عمليات الاختراق التي تعرضت لها ترعاها حكومات.

ولم ينج تويتر من عمليات الاختراق حيث تعرضت عدة حسابات لشخصيات وعلامات تجارية وجهات بارزة في شبكة تويتر الاجتماعية إلى الاختراق، واستخدمت لنشر تغريدات تضمنت رسائل باللغة التركية حملت وسوم نازية موجه لألمانيا وهولندا.

وأوضحت شركة تويتر أنها حددت السبب في الاختراق، وهو تطبيق طرف ثالث، يدعى «تويتر كونتر» Twitter Counter.. كانت تستخدمه الحسابات التي تعرضت للاختراق في إجراء التحليلات والحصول على الإحصائيات. من جانبهما قامت خدمتا التراسل الفوري واتس اب وتيليجرام بإصلاح ثغرة أمنية في تطبيقيهما بعدما اكتشف باحثون أمنيون أنه بالإمكان الاستحواذ على حسابات المستخدمين من خلال حقن الصور المرسلة إليهم ببرمجية خبيثة.

الهدوء يخيم محليا

محليا شهد الفيس بوك محليا هدوءا في الحوارات والنقاشات وتبادل مستخدمي الفيس بوك محليا مجموعة من الفيديوهات عن اخر الاخبار التقنية وغيرها وبعض الاغاني.. ولم تشهد الحوارات اي جديد.. حيث استمر الحديث عن حالة الطقس واهم اخبار المباريات وتبادل التهاني بيوم الجمعة.

ومن ابرز الاخبار التي تم تداولها كان طريقة اختراق التلفزيون الذكية والتي شرحها إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي، الذي سرب معلومات عن برامج المراقبة الأميركية والكيفية التي تلجأ إليها وكالة المخابرات الاميريكية.. وأوضح سنودن أن الأمر يتم قبل وصول الجهاز إلى منزل المستخدم، وجاء ذلك من خلال مقابلة أجراها على الهواء مباشرة ضمن فعاليات SXSW المقام في مدينة أوستن في ولاية تكساس الأميركية، ووصفت التسريبات التي حملت اسم Vault 7 أن مثل هذه الاختراقات لا تعود إلى وجود خطأ أو ثغرة في إنترنت الأشياء IoTT.

وقال إدوارد سنودن ضمن المقابلة عبر الفيديو من روسيا «يتحدث الأشخاص حول أن وكالة الاستخبارات المركزية لن تقتحم منازلنا، وهذا صحيح حيث إن الوكالة لا تذهب إلى منزل المستهلك بل تنتظر شحن تلك الأجهزة إلى المنزل أو طلبها من خلال أمازون أو أي طريقة أخرى».