Hatem Hussain

تعود الفنانة المصرية روجينا إلى الدراما التلفزيونية في مسلسلي «الطوفان» و{كفر دلهاب» المقرر عرضهما خلال شهر رمضان المقبل. حول مشاريعها الجديدة وخطواتها الفنية المقبلة، كانت الدردشة التالية معها.

حدثينا عن مشروعك الجديد «كفر دلهاب».

ينتمي المسلسل إلى الأعمال الشيقة التي تحمل تفاصيل متسارعة. أكتفي بهذا القدر في الحديث عنه، وكل ما يمكنني قوله إن الدور مختلف وسيقدمني للجمهور بشكل جديد ومفاجئ، وهو أكثر ما جذبني منذ قراءة القصة والسيناريو، لذا أراهن على استقبال الجمهور للدور وأشكر فريق العمل الذي منحني هذه الفرصة.

ما صحة ما يتردد حول اعتذارك عن عدم المشاركة في أعمال عدة أخيراً؟

لا أتحدّث عن الأعمال التي أعتذر عنها تجنباً للحرج وحفاظاً على علاقات طيبة مع الجميع. ثمة أدوار جيدة للغاية وتناسبني لكني أشعر لدى قراءتها بأن لا حاجة لي إلى تقديمها في فترة معينة. عموماً، أي ترشيح لي أعتبره ثقة من صانعي العمل في قدرتي على تقديمه، لكن موافقتي رهن بالظروف والتوقيت المناسبين.

سباق رمضان

لماذا لم تشاركي في أي عمل خارج السباق الرمضاني؟

لم تقدم لي أدوار أتحمس لها. لا أمانع من تقديم مسلسلات خارج رمضان سواء 30 حلقة أو أكثر، بل على العكس أتابع بعضها عندما لا أكون مرتبطة بأي أعمال، وأجدها فرصة جيدة لتقديم مزيد منها، فإذا عرض علي مسلسل جيد لن أرفضه بشرط أن يناسبني، ولا أنكر أن انشغالي بالمسرح لفترة منعني من الارتباط بمواعيد للتصوير صباحاً، لا سيما أن مسرحية «أهلا رمضان» كانت تعرض يومياً خلال فترة الصيف، فكان من الصعب الموافقة على أي عمل آخر معها.

ما مصير «أهلا رمضان»؟

المسرحية متوقفة في الوقت الراهن لوجود محمد رمضان في الجيش لأداء فترة تجنيده، وعندما يعود سنستأنف عرضها، لا سيما أننا متفقون على تقديم موسم جديد بعد النجاح الكبير الذي حققته، وامتلاء المسرح بالجمهور في الحفلات يومياً، فهي تجربة مسرحية مهمة، ورد فعل الجمهور عليها جعلني أشعر بسعادة خلال تقديمي لها.

كيف ترين فرص العمل في السباق الرمضاني؟

لدي قناعة بأن أي عمل يمكن عرضه بأي توقيت. شخصياً، الحضور في رمضان أمر جيد بالنسبة إلي. صحيح أن ثمة أعمالاً لا تأخذ حقها في المشاهدة والنجاح إلا في العرض الثاني، لكن للحضور في الشهر الكريم خصوصية بالنسبة إليّ، وسط أعمال جيدة تعرض في التوقيت نفسه، والمسلسل الذي يعجب الجمهور يفرض نفسه على الشاشة مهما بلغت الأعمال المطروحة.

«الطوفان»

ماذا عن مسلسلك «الطوفان»؟

بدأت بتصوير مشاهدي أخيراً، وهو تجربة مميزة درامياً ويختلف في أحداثه عن الفيلم. أتمنى أن يحقق رد فعل جيداً، فثمة مجهود في السيناريو ورغبة لدى الأبطال في تقديم مسلسل درامي جيد، وساهمت رؤية المخرج خيري بشارة في صناعة مسلسل مختلف، وظهر ذلك بوضوح خلال فترة التحضير له.

ألم تقلقي من فكرة المقارنة مع الفيلم؟

على الإطلاق، لأن نجاح العمل يرتبط بمدى قدرته على التعبير عن المعالجة الجديدة المكتوبة، ووجود فريق عمل مؤمن بالفكرة يشكّل أولى خطوات النجاح. كذلك من السابق لأوانه الحديث عن مقارنة بين الفيلم والمسلسل، لا سيما أن الشخصيات ستثبت ألا مجال للمقارنة، وثمة تجارب لأفلام شهيرة قدمت درامياً وحققت نجاحاً.

ألا تقلقين من عدم التوفيق في التصوير بين «كفر دلهاب» و{الطوفان»؟

أحرص على تنظيم مواعيد التصوير كي لا أعطل أياً من العملين، وبدأنا تصوير «كفر دلهاب» مبكراً وصورت جزءاً من مشاهدي، وثمة تنسيق بشكل شبه يومي كي لا أتسبب في تعطيل أي منهما. عموماً، اعتدت هذا الأمر منذ سنوات، فلا مشكلة بين العملين وثمة تفهّم لظروفي من مخرجيهما.

لماذا لم تخوضي تجربة البطولة حتى الآن؟

لا أتعجل أي خطوة، كل عمل يعجبني أشارك فيه يكون بطولة في نظري. إذا وجدت النص المناسب للبطولة فلن أتردد في الموافقة لكن لن أسعى إليها باعتبارها هدفاً. لدي قناعة بأن كل شيء يأتي في وقته، وعندها سأكون مستعدة، فضلاً عن أن تجارب البطولة الجماعية في الوقت الراهن أصبحت أكثر نجاحاً. عموماً، أفضل المشاركة في عمل ناجح بدل المشاركة في بطولة لا تحمل عوامل النجاح.

السينما

حول حضورها في السينما، توضح روجينا أنها تحضّر مشروعاً جديداً مع الكاتب أحمد عبد الله والمخرج سامح عبد العزيز، وهو فيلم بطولة جماعية. تقول: «لم يتحدد موعد تصويره لغاية الآن لكني واثقة من أنه سيكون خطوة مهمة في مسيرتي الفنية، لا سيما أنه يحمل تفاصيل مميزة ومختلفة عما تعاونا فيه سابقاً».

تضيف: «لا أنكر أن لدي رغبة في تقديم مزيد من الأعمال لكن تلك التي تناسبني، وهو ما لا أجده في أي عمل عرض عليّ، لذا أفضل انتظار الأدوار المناسبة سواء في السينما أو التلفزيون».

تجارب البطولة الجماعية أصبحت أكثر نجاحاً من البطولة المطلقة

لا مجال للمقارنة بين فيلم «الطوفان» ومسلسل «الطوفان»

أي ترشيح لي أعتبره ثقة من صانعي العمل بقدرتي