تصوير : سهم الربابعة

تحنو الارض على ذاكرتنا فتعيد سيرة النشأة الأولى ؛ذلك ان الزهروالعشب الندي يطاول ازاهير الاشجار ويعلى موسيقى الحياة والضياء

وعند ملهم الأدب جبران خليل جبران: ..«هبّت الحياة من مراقدها و تمايلت في الأودية و المنحدرات .. الى ان يقول: «سيري معي لنتتبّع آثار أقدام الربيع في الحقل البعيد»..

..,و ومعه نترنم بأجمل ما يريح النفوس والقلوب:» نشر فجر الربيع ثوبا طواه ليل الشتاء فاكتست به

أشجار الخوخ و التفاح فظهرت كالعرائس في ليلة القدر «..

..هي تلك الاماكن التي تنحاز الى شعاع الشمس وتغازله بمرور نحلة تتبادل الرحيق ولقاح الزهر سعيا الى تجدد الأمل والنشوة.