مفلح العدوان

يأتي كأنه مشدود اليك بحبال الحنين والمحبة والبياض الذي يتدثر بأنفاس نحلة الشوق إذ تتمنى أن تطبق عليها أصابع بتلات الزهرة، وتعصرها تماهيا خالصا، يختلط فيه عسل النحلة برحيق الزهرة، يصيرا روحا واحدة، نبضا واحدا، وقلقا رهيفا شفيفا خفيفا كجناحي ملاك، ثم يعودا كل إلى قرينه متحققة بذلك العبارة/البشارة:"ما كان لك..يعود لك".. فيا فرحة المشتاق!!