عمان - بترا

التقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي امس بممثلي الجهات المانحة ومؤسسات المجتمع المدني ومندوبي السفارات لدى المملكة، بحضور أمين عام الوزارة الدكتور عاهد الوهادنة.

وهدف اللقاء الى بحث امكانية تقديم دعم مالي وفني للمشاريع ذات الاولوية في قطاع التعليم العالي التي تضمنتها استراتيجية تنمية الموارد البشرية للأعوام 2016-2026.

وعرض الطويسي أهم التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي ضمن حزمة الاصلاحات التي تنفذها الوزارة لمحاور اساسية تتعلق بمالية الجامعات، وأسس القبول، وصندوق دعم الطالب، والجودة، والبحث العلمي وادماج التكنولوجيا ومصادر التعلم المفتوح في أساليب التعليم والتعلم والتعليم التقني.

وبين الوزير خطة العمل التفصيلية السنوية للاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، التي باشرت الوزارة في تنفيذ ما ورد فيها من اجراءات تم وضعها ضمن اطار زمني محدد وضمن تقديرات مالية أولية. وأكد الطويسي أهمية التعليم التقني كمحرك اساسي ضمن منظومة التنمية الشاملة، وما تقوم به الوزارة من اجراءات تهدف الى اعادة الهرم المقلوب الى وضعه الطبيعي من خلال تغيير نظرة الطلبة تجاه التعليم التقني، وما يتطلبه ذلك من تقديم حوافز ومنح دراسية للطلبة لتشجيعهم للالتحاق ببرامج التقني، وتعزيز للبنية التحتية، واعادة النظر في حاكمية القطاع، والشراكة مع القطاع الخاص، وتعديل البرامج الدراسية، والتركيز على محور التدريب للطلبة والمدربين.

وجاء اللقاء الذي يجمع أهم الجهات الداعمة بهدف اطلاعها على أهم المشاريع التي توليها الوزارة جل اهتمامها في الوقت الراهن، حيث أكّد الوزير أن هذه الشراكة مع هذه المؤسسات ستسهم في تقديم دعم مالي وفني لكل من «وحدة التعليم التقني» و»مركز التعليم الالكتروني ومصادر التعليم المفتوحة» اللتين ستستحدثا في الوزارة، وتقديم المساعدة كذلك لكليات المجتمع التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية بهدف اعادة هيكلتها وتطوير بنيتها التحتية وتحديث البرامج الدراسية فيها بما يوائم الاعداد المتوقع التحاقها للتعليم التقني في السنوات المقبلة وحاجات سوق العمل المستجدة.