عمان - سناء الشوبكي

نفذت هيئة شباب كلنا الأردن سلسلة من النشاطات والجلسات الحوارية، بحضور عدد من الشباب والشابات المهتمين.

ونظمت الهيئة في جرش مبادرة «مزينة بالأشجار»، وهي مبادرة شبابية تطوعية تهدف الى توعية المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص حول مواضيع تتعلق بالأشجار الحرجية وأهميتها وطرق حمايتها والعناية بها.

وقالت منسقة فريق عمل جرش في هيئة شباب كلنا الأردن اسراء الزعبي إن هذه المبادرة تأتي ضمن خطط فرع الهيئة لهذا العام من خلال تنفيذ الحملات والمبادرات التوعوية والتي تعتمد على الجانب النظري والعملي التطبيقي.

وشارك من وزارة البيئة خالد بني مصطفى في المبادرة من خلال عمل محاضرة حول الأشجار الحرجية ومساحتها في الأردن وأنواعها وأهميتها وطرق المحافظة عليها مشيرا الى أن نسبة الغابات الحرجية في الأردن تبلغ 1% وتتركز أغلبها في محافظتي جرش وعجلون.

وتطرق الى عدد من المشاكل التي تواجه الغابات الحرجية وكيفية مواجهتها والحد منها.

وعلى هامش المبادرة تم زراعة مجموعة من الأشجار الحرجية داخل المحافظة على مثلث اربد جرش في منطقة وادي الدير الغربي من قبل متطوعي الهيئة في جرش بهدف تنمية الشعور بالانتماء تجاه الأشجار والمحافظة عليها.

وجاءت المبادرة بالتعاون مع مديرية زراعة محافظة جرش وبلدية جرش الكبرى ونقابة المعلمين فرع جرش.

كما نظمت هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة الطفيلة محاضرة بعنوان «دور الإعلام في مكافحة الارهاب والتطرف» بحضور عدد من الشباب والشابات المهتمين من ابناء المحافظة.

وتحدث اللواء المتقاعد الدكتور مفلح الزيدانيين عن موضوع التخطيط الاستراتيجي للإعلام ودوره في مكافحة الارهاب والتطرف من خلال ضرورة التركيز على ما يسمى بالسلطة الخامسة على حد تعبيره ويقصد بها المواطن الذي أصبح يملك جميع وسائل الاتصال والتي من خلالها يتم التواصل على مدى جميع أنحاء العالم وقد يسخر الفكر لدى الأفراد.

العميد المتقاعد المهندس صلاح المجالي أكد ان الإرهاب لا يوجد له تعريف متفق عليه لكنه في المجمل أداة لتحقيق أهداف سياسية تتضمن انتهاكاً مقصوداً للقواعد القانونية والشرعية وهو عمل مفاجئ يصيب الطرف المنوي ارهابه بالضرر واحيانا لا يصيبه.

كما نظمت الهيئة في الزرقاء لقاء تحضيريا لنحو 120 شابا وفتاة من القيادات الشبابية بالزرقاء لمناقشة دور الشباب في تحقيق النهضة المجتمعية والتنمية.

وأكد منسق الهيئة في محافظة الزرقاء عبد الرحمن الزغول، اهمية دور الشباب في المساهمة في بناء الوطن ومؤسساته انطلاقاً من الرؤية الملكية بأهمية ودور الشباب، لافتا الى دور الهيئة في تعزيز الولاء والانتماء للوطن والقيادة من خلال العمل والعطاء المستمر للوصول الى شباب قادر على التغيير الايجابي كما يريد جلالة الملك.

وأوضح ان اللقاء يهدف الى ايجاد منصة حقيقية للشباب من خلال استخدام ادوات الحوار والتفاعل معهم ورسم خطة استراتيجية لاحتياجات الشباب النافذة في محافظة الزرقاء واتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم وافكارهم في مختلف القضايا الوطنية من أجل تحقيق التنمية والنهوض المجتمعي.

الى ذلك تم افتتاح نادي المناظرات والحوار والذي يعمل على تدريب الشباب على فن المناظرات والحوار واستخدام المناظرات كأسلوب لطرح أية قضايا، اذ تم تدريب نحو 1800 شاب وفتاة على برنامج مهارات الحياة الاساسية لهم من خلال الحوار وقبول الرأي الآخر، بالإضافة الى تدريب 250 شابا وفتاة على برامج ادارة مشاريع الريادة والعمل على تأسيس مشاريع الخاصة بالمحافظة.

وشارك الحضور حول مقترحاتهم لتحقيق النهضة المجتمعية، وأكدوا اهمية دور الهيئة في بناء شخصية الشباب، وعقد اللقاءات الحوارية باستمرار، وتبني كل المبادرات الشبابية في محافظة الزرقاء والعمل على تنظيمها بهدف دمجها لتكون مبادرات نوعية تسهم في نشر مفاهيم ايجابية والعمل على اشراك الشباب في مجالات الحياة الثقافية والصحية والاجتماعية والبيئة والسياسية والرياضية والتطوعية.

وتحدث منسق مبادرة «قادرين نغير» سعد الخلايلة عن قصة نجاحه كمتطوع في الهيئة، حيث أسهمت الهيئة بتوفير الدعم لإيجاد مساحة أكبر له للتعبير عن طاقاته والمشاركة في العديد من البرامج التطوعية التي عملت على جعله شخصا فاعلا ومنتجا في المجتمع.

كما تحدثت وفاء القواسمة عن تكوين فريق متابعة من هيئة شباب كلنا الاردن لمتابعة المبادرات الشبابية في كل لواء في محافظة الزرقاء لحل قضايا يعاني منها الشباب واهمها محاربة الفكر المتطرف والارهاب من خلال المسرح التفاعلي، فيما أشار المتطوع مجاهد جرادات الى أهمية التركيز على فئة الشباب اليافعين واستثمار طاقاتهم الايجابية لمحاربة آفة المخدرات.