عمان - حنين الجعفري

حاز فريق الجامعة الأردنية على المركز الثاني بعد تأهله إلى النهائيات في تحدي (P2P) للابتكار في توظيف التكنولوجيا والإعلام الاجتماعي في مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب من خلال «مشروع أثر».

وشارك فريق من شباب الجامعة الريادي من مركز الابتكار والريادة والمكون من طلبة كليات الهندسة والأعمال واللغات في التصفيات النهائية التي عقدت برعاية من شركة (Facebook) وبدعم من مركز (NESA) التابع لوزارة الدفاع الأمريكية في العاصمة الأمريكية واشنطن بين 26 شباط و 3 مارس 2017، بعد التصفيات الأولية التي ضمنت 20 فريقا من أصل 200 فريق جامعي من 48 دولة حول العالم.

وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود التي تبذلها «الأردنية» في دعم الشباب الجامعي المبدع والريادي، ومحاربة الفكر المتطرف والإرهاب.

وفي السياق استقبل رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة الفريق المشارك بحضور نائب الرئيس لشؤون المراكز وخدمة المجتمع الدكتور موسى اللوزي حيث قدم قائد الفريق الطالب محمد النشاش عرضا مفصلا لمشروع (أثر) وتجربتهم في التحدي وخططهم المستقبلية.

وأشاد محافظة بجهود الطلبة وبهمة شباب «الأردنية» ومشاركتهم المتميزة، موجها دعوة لجميع طلبة الجامعة لمزيد من الانخراط والتميز في العمل الإبداعي والريادي الاجتماعي الذي يمثل روح الجامعة الأردنية وتميز طلبتها على المستوى المحلي والعالمي.

كما شكر اللوزي والفريق المشارك رئيس الجامعة على دعمه المتواصل ومتابعته الحثيثة لمشاركة الطلبة وتوفير سبل احتضان أفكارهم ومشاريعهم الإبداعية بما يسهم في دفع مسيرة التقدم والتنمية في وطننا الغالي.

يذكر ان مشروع اثر هو «مشروع حراك حضاري مدني وشبابي يعكس مدى التقدم الفكري الذي يتمتع به طلبة الجامعة» بحسب مدير مركز الابتكار والريادة في الجامعة الدكتور اشرف بني محمد.

واكد بني محمد ان المركز كان متابعا ومشجعا لخطوات الفريق التي اثمرت عن انطلاقة مشروع «اثر» ليسهم في تطبيق حقيقي يمثل احدى ادوات الارتقاء العملي بالمجتمع الاردني لتحقيق رؤية الدولة المدنية التي ينشدها جلالة الملك ونسعى لها في جامعتنا الاردنية.

ويهدف المشروع، بحسب رئيس الفريق محمد النشاش، الى حماية الشباب الاردني من القيام بأعمال العنف التي يذهب ضحيتها الأبرياء وتدمر المجتمعات والحضارات الانسانية. وأشار الى دواعي انشاء المشروع وهي حماية الشباب من الحرب التكنولوجية في ساحات مواقع التواصل الاجتماعي والذي يستخدم من خلالها سماً فيروسياً معداً باتقان يصعب مواجهته ويقتحم العقول ويشكل خطرا كبيرا على الاوطان والانسانية.

واضاف ان المشروع سيحارب الارهاب والتطرف والافكار الظلامية من خلال منصة الكترونية بحيث يتم الرد على الارهابين والمتطرفين وهزيمتهم وفضح حقيقتهم ونواياهم السوداء للناس خصوصا فئات الاطفال واليافعين والشباب. حضر النهائيات حشد عالي المستوى من المديرين التنفيذيين ونوابهم لشركات أمريكية، ومديري مراكز ومعاهد وجامعات، وعدد من السفراء والملحقين الدبلوماسيين والعسكريين لعدد من الدول.