رصد - الرأي



قام محقق تلفزيوني شجاع بتجريب أكل مخ البني آدميين، بعد أن تم مسح وجهه برماد الموتى وتناول شراباً مسكراً أُعد من عظام وجماجم بشرية.

وكان المذيع ومقدم البرامج رضا أصلان الأميركي من أصول إيرانية قد قام بتصوير حلقة لـ "سي إن إن"، حول هذا الموضوع.

وقال إن طعم المخ البشري لم يعجبه، وبدا له كما لو أنه بمذاق الفحم.

لكنه لم يجرب أن يأكل برازه، فقد رأى هؤلاء الناس كيف يتبرزون على أياديهم مباشرة ثم يلعقون ما تغوطوه.

وأوضح بحسب صحيفة "مترو" البريطانية، أن الرحلة لم تكن سهلة مع هؤلاء الناس الذين كان أحد رجالهم الغاضبين قد حذره قائلا، بأنه إذا أكثر من الكلام فسوف يأكلون مخه هو الآخر.

ومن ثم كان على أصلان أن يبتعد عنه لكي لا يدخل في مشكلة.

الشعور بالصدمة

يقول أصلان وهو مسلم، إنه شعر بالصدمة من جراء هذه الطقوس لدى طائفة من قبائل البدو من أصحاب الديانة_الهندوسية في #الهند والذين يطلق عليهم الاغوري Aghorii.

وقد قام بزيارة هذه الطائفة في موقعها بمدينة فاراناسي على ضفاف نهر_الجانج بالهند، وذلك بهدف تسجيل البرنامج التلفزيوني الوثائقي.

وقد اعترف أصلان للمشاهدين بأنه يشعر كما لو أنه جاء بالخطأ إلى هذا المكان.

غضب على البرنامج

ويرفض الأغوريون النظام الطبقي الهندوسي ويعتقدون بأن الجسم البشري لا يتلوث، والمشاهدون الهندوس لا يحبون مشاهدة هذه البرامج التي تظهر وجها آخر من ثقافة لا يحبذونها.

وقد قام رجال أعمال هندوس وأقطاب بمهاجمة البرنامج.

لكن أصلان رد عليهم بأن ذلك لا يعكس الثقافة الهندوسية إنما طقوس الطائفة_الأغورية. المصدر - العربية نت