عمان - الرأي -

أعلنت اللجنة العليا لجائزة البحث العلمي لطلبة الجامعات الأردنية امس الاثنين عن اطلاق الدورة الـ19 للجائزة لعام 2017 والتي ينظمها مركز دراسات الشرق الاوسط بالتعاون مع الجامعة الأردنية، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة فيلادلفيا، وجامعة العلوم التطبيقية الخاصة، وجامعة الزرقاء، وبدعم من صندوق حياة للتعليم.

وأكد المدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الاوسط ونائب رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة الدكتور بيان العمري سعي الدورة الـ19 من الجائزة لإعطاء الدافعية والتحدي لدى الطلبة لسلوك درب البحث العلمي في ظل ما حققته الدورات السابقة للجائزة من تحريك جانب مهم في الدراسات والبحوث السياسية والاقتصادية والفكرية لدى الطلبة.

وحول شروط التسجيل في الجائزة أشار العمري إلى أن الجائزة مفتوحة لجميع طلبة الجامعات ممن هم على مقاعد الدراسة لمرحلتي البكالوريوس والماجستير، فيما تطرح الجائزة 16 مجالاً بحثياً شاملاً تندرج ضمن ثلاثة إطارات وهي الإطار المحلي الأردني، والإطار العربي والإسلامي والصراع العربي- الإسرائيلي، والإطار الدولي، حيث سيخصص للفائزين الأربعة الاوائل جوائز نقدية تتراوح قيمتها بين ألف دينار للمركز الاول و750 دينار للمركز الثاني و500 دينار للمركز الثالث و400 دينار للمركز الرابع.

وتطرق العمري إلى الشروط المتعلقة بالأبحاث المشاركة في الجائزة وعلى رأسها أن يكون البحث أصيلا لم يسبق نشره بأي شكل، ويجوز أن يكون جزءاً من رسالة جامعية أو بحث تخرج تحت الإعداد، وآلية التسجيل فيها من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة (www.prizesr.com.jo) اعتباراً من يوم امس وحتى نهاية الشهر الحالي، فيما يدعى المسجلون إلى حضور ورشة عمل حول «مناهج البحث العلمي الحديثة» لمساعدتهم في بحوثهم حيث سيكون نهاية شهر اب المقبل آخر موعد لاستلام البحوث.

واكد العمري ان البحوث المشاركة ستعرض على محكِّمَين اثنين تحددهم اللجنة العليا المشرفة على الجائزة في مجال اختصاص الموضوع، ويكون رأيهما نهائياً في تقييم البحث، فيما يُدعى الطلبة المتنافسون على المراكز الأولى للمقابلة مع لجنة علمية متخصصة، حيث تدخل نتائج المقابلة العلمية 20 بالمئة في التقييم النهائي لاختيار الفائزين، بحيث تعلن النتائج النهائية في مؤتمر صحفي خاص بعد إقرار اللجنة العليا لها، وتقدم للفائزين في هذه البحوث جوائز مالية ودروع وشهادات تقدير في حفل خاص يقام في شهر تشرين أول المقبل.

وحول مجالات البحث المطروحة فيشمل الإطار المحلي عناوين «رئاسة الأردن للقمة العربية، التحديات والخيارات لإصلاح الواقع العربي نحو الاستقرار، برامج الإصلاح (السياسي/ الاقتصادي/الاجتماعي/ التنموي) النتائج والتوقعات، الاستثمار في الأردن -الفرص والتحديات، الشراكة والمشاركة السياسية في المملكة- الواقع والتحديات والآفاق،أزمات الطاقة أو المياه أوالموارد واتجاهات الدولة في معالجتها، ودور مؤسسات التعليم ومناهجها في التنمية الاجتماعية والفكرية وبناء الجيل المطلوب».

فيما يشمل الإطار العربي والإسلامي والصراع العربي- الإسرائيلي العناوين» القضية الفلسطينية–الواقع، وفرص الإنجاز فلسطينيا وعربياً ، قضية القدس- التهديدات، والمطلوب عربيا وإسلامياً، الإرهاب والتطرف والعنف، الإشكالات والتداعيات، الأزمات العربية، الإشكالات والتداعيات، وفرص الحلول،العلاقات العربية- العربية ودورها في تطوير مكانة العرب إقليمياً ودولياً».

كما يشمل الإطار الدولي العناوين» العلاقات العربية- الدولية (الإفريقية/ اللاتينية/ الآسيوية)، التحديات والفرص، دور الهيئات الدولية والقوانين الدولية في حل الصراعات في العالم- تجربة أيّ من اليمن وسوريا وليبيا ، الغرب والإسلاموفوبيا، التداعيات على علاقات الغرب مع العالم العربي والإسلامي، السياسة الخارجية الأميركية تجاه العالم العربي في ظل إدارة الرئيس ترامب،اتجاهات تطور دور روسيا الإقليمي والدولي، الطموحات والإمكانات».