عمان - بترا -

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون متانة العلاقات الأردنية الفلسطينية، مشيدا بجهود جلالة الملك عبد الله الثاني وسعيه الدائم في المحافل الدولية لشرح معاناة الشعب الفلسطيني وضرورة حل القضية الفلسطينية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وبدوره في حماية مدينة القدس والمقدسات فيها.

وأثنى الزعنون خلال استقباله أمس الاثنين رئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود وعددا من أعضاء اللجنة في مقر رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني في عمان، بحضور عدد من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، على الجهود المثمرة التي يبذلها مجلس النواب الأردني ولجنة فلسطين النيابية خدمة للقضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات.

وأكد السعود على وضع إمكانيات مجلس النواب الأردني لصالح القضية الفلسطينية، شارحا الدور الذي تقوم به لجنة فلسطين النيابية في سبيل التسهيل على أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن، وكشف الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وقال السعود انه « لا سلام واستقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه».

واتفق الجانبان على دعم الجهود التي يبذلها رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم لتجميد عضوية الكنيست في الاتحاد البرلماني الدولي نظرا لدوره الشريك للاحتلال في شرعنة الاستيطان وتشريع إرهاب قوات الاحتلال والمستوطنين الموجه ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

ودعا الجانبان القمة العربية القادمة التي ستعقد في عمان الشهر الحالي برئاسة جلالة الملك عبد الله الثاني إيلاء القضية الفلسطينية المزيد من الدعم حتى يتخلص الشعب الفلسطيني من الاحتلال وتقرير مصيره وعودته إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، متمنيين أن تكلل هذه القمة بالنجاح.

واتفق الجانبان على تعزيز العمل البرلماني الفلسطيني الأردني المشترك في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية خاصة في مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الذي سيعقد في الرباط في 20 الشهر الجاري، وفي الاتحاد البرلماني الدولي الذي سينعقد في بنغلادش بداية الشهرالقادم.