عمان - الرأي

يحتفل برعاية رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز في مركز الحسين الثقافي الثلاثاء المقبل باشهار رواية (جرح الياسمين) التي جاءت بقلم الطفلة الموهبة جود صفوان المبيضين.

ويتضمن الحفل قراءات نقدية في الرواية وعرض لشريط سمعي بصري وذلك بمشاركة عدد من الكتاب وناشر الرواية من بينهم الدكتورة هناء البواب والدكتور خليل الزيود وسليم الشريف وعبدالرحيم الجداية واحمد اليازوري.

تقرأ رواية (جرح الياسمين) ، وقائع سياسية واجتماعية وثقافية افرزتها تداعيات «الربيع العربي» وما حملته من آمال وآلام وجروح قادت الى فوضى واضطراب وانكسارات لدى الكثير من الافراد والجماعات في بلدان المنطقة.

وكتب الدكتور خليل الزيود مقدمة للرواية الصادرة عن دار دروب للنشر والتوزيع جاء فيها: « مفردات انيقة كروح المؤلفة تقول للقارئ انها رواية تنطق بالحق.. صفحات بل جروح تتلو بعضها بعضا.. وشخصيات واحداث واوقات وحوارات وافكار تتسابق لكي تنسرب في تلافي العقل وترسو احيانا في حنايا الروح.. كتبت جود وجهة نظرها بقلم سيّل مدرارا واضاءت بروحها على اوجاع الأمة «.

وتوزعت صفحات الرواية على مجموعة من الفصول التي تسري وقائعها بين «الرقة» في سوريا و «الموصل» في العراق، ولجأت الكاتبة رسم صورة قلمية لأحوال أسرة وديعة تقطن مدينة «الرقة» قبل ان تداهمها الاحداث وترمي ببعض افرادها في مهب الفوضى والتطرف والارهاب.

ويكتب الشاعر حسن ناجي عن مؤلفة الرواية ويقول: «هي جود لم تغادر طفولتها لكنها سافرت في ايامنا وهي تحمل الياسمينة بنعناع اصابعها وترسم بزهو نخلة عربية.. هي جود فتحت نافذة طفولتها واخذت تنظر الينا.. لكنها أعادت لنا طفولتنا حين احست بجرح الياسمين».

وصرحت الطفلة الموهوبة جود مبيضين ل (الرأي): «انها اشتغلت على كتابة الرواية لتكون رسالة للعالم اجمع بعد ان رأت اوضاع الاطفال العرب الذين شردتهم الحروب ووجدوا انفسهم غرقى في البحر».

وقالت انها لجأت في كتابة الرواية الى قراءة وقائع جرت على ارض الواقع محملة بالكثير من المعلومات والمعطيات الآتية من الشبكة العنكبوتية واضافت عليها شيئا من المخيلة لتنجز في عمل روائي محوره اسرة مكونة من خمسة افراد من بينهم الطفلة (شروق) الاكثر معناة في الحرب التي تستعر في اكثر من بيئة عربية.

وبينت الكاتبة التي ما زالت تتابع دراستها في الصف السابع ان الرواية هي صرخة تحذير ضد العنف والارهاب والشطط وان هناك فروقا بين السلاح والسلام والتفكير والتكفير والوسطية والمغالاة «.

واشارت انها تجد في الرواية فضاء خصبا للابداع حيث اعتادت القراءة في امهات الكتب من الاعمال الروائية والقصصية العربية والعالمية كما انها تحفظ اجزاء من القرآن الكريم.