عمان -بترا

التقت لجنة فلسطين النيابية بدار مجلس النواب اليوم الاثنين وفدا يمثل "الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة".

ورحب رئيس اللجنة النائب السعود، خلال اللقاء، بالوفد، مؤكدا عمق العلاقات التي تربط الشعبين الاردني والفلسطيني والحرص على تعزيزها في المجالات كافة.

وأشار إلى أن مجلس النواب ولجنة فلسطين النيابية يسعيان دوما لدعم أي توجه من شأنه خدمة القضية الفلسطينية، كونها تمثل الهاجس الأبرز والهم الأكبر في قلوب جميع الأردنيين.

وشدد على ضرورة بذل الجهود لدعم هذه الحملة والوقوف مع شعبنا المحاصر في قطاع غزة من أجل كسر الحصار الجائر الذي تفرضه دولة الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، داعياً المنظمات الدولية وحقوق الإنسان إلى التدخل لوقف الحصار.

وثمن السعود دور القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، المتمثل بالمستشفى الميداني في غزة، ودور الهيئة الخيرية الهاشمية على ما تقوم به من جهود كبيرة لدعم وايصال المساعدات إلى الغزيين في القطاع.

وأكد مقرر اللجنة النائب أحمد الرقب، الذي ترأس جانبا من الاجتماع ، أهمية توجيه الأنظار تجاه القضية الفلسطينية بعد ركودها في ظل الظروف السائدة في المنطقة كونها القضية الأبرز.

وأضاف أن من ضمن التوصيات التي قدمها اعضاء مجلس النواب خلال جلسات الموازنة للحكومة، العمل على توفير الإمكانات وتسهيل الإجراءات امام استقدام الاستثمارات من أبناء غزة.

وأشاد الوفد بالجهود التي يبذلها مجلس النواب ولجنة فلسطين ودعمهما للشعب الفلسطيني، قائلاً إن الروابط المشتركة التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني هي روابط وثيقة تنم عن عمق العلاقات بينهما.

وقال إن الحصار المفروض على القطاع منذ عشرة أعوام يعد جريمة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ لأبسط المبادئ القانونية والإنسانية، وهو يمثل عقابا جماعيا ترفضه وتجرمه كل القيم والمواثيق الدولية.

ودعا الى تعميم هذه الوثيقة على جميع البرلمانيين في الأردن ليتم التوقيع عليها وتكون وثيقة دولية معتمدة من أجل الإسراع في التحرك لإنهاء الحصار عن غزة.

كما طالب الوفد من خلال "وثيقة الحملة" بضرورة الإسراع لفتح معبر رفح أمام سكان غزة كونها البوابة الوحيدة لهم والسماح بمغادرة الوفود من وإلى القطاع، إلى جانب التأكيد ان فلسطين ارض عربية اسلامية وسن قوانين تجرم التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.