الرأي - رصد

خلال مسيرة الرئيس الأميركي الجديد نحو البيت الأبيض وسط حشود من المؤيدين وبعض المعارضين، في يوم تنصيبه، الجمعة، لفت أحد الحراس القريبين من دونالد ترامب الأنظار بوضعية يده اليمنى، التي لم يغيرها لمدة طويلة، كأنما يحاول إخفاء "شيء ما".

ورجحت تقارير صحفية، بينها ما نشره موقع "ديلي ميل" أن فرد الحراسة الخاصة ربما كان يمسك بيده الحقيقية يدا صناعية ويخرجها من طرف المعطف، ليخفي تحتها سلاحا.

والتقط محللو لغة الجسد الذين راقبوا مسيرة ترامب بعد التنصيب، هذا الرجل الأصلع الذي حافظ على وضعية واحدة ليده اليمنى طوال المسيرة، التي امتدت لنحو 3 كيلومترات، وضمت الرئيس وزوجته ميلانيا وابنهما بارون وبعض الحراس الآخرين.

ويبدو أن هذا الحارس كان معينا فقط لحراسة ترامب وزوجته وابنه، حسبما يظهر قربه من الثلاثة، وعيناه اللتان كانتا تتحركان وسط الحشود لمراقبتهم بشكل فاحص، في حين لم تتحرك يده اليمنى عن الوضع الأفقي.

وخلال يوم تنصيب ترامب، استعدت واشنطن بتدابير أمنية استثنائية تحسبا لتحول احتجاجات مناهضي الرئيس الجديد إلى أعمال عنف قد تفسد اليوم الاحتفالي.