القدس المحتلة - الرأي - تشكل الاراضي الوقفية في محافظة اريحا والاغوار رافعة هامة من روافع التنمية المستدامة وتحقيق اعلى درجات الاستثمار، الا ان أخطبوط الاستيطان والمصادرة والاغلاق للأغراض العسكرية تهدد الالاف الدونمات من هذه الاراضي ذات الخصوبة العالية، بينما تمثل قلة المياه احد ابرز التحديات التي تأخر زراعة واستصلاح جزءا منها ، وتشكل الاراضي والاملاك الوقفية في محافظة اريحا والاغوار ما مجموعة 98% من اجمالي الاملاك الوقفية في الضفة الغربية.

وقال مدير عام مديرية اوقاف اريحا مؤيد الحلو:ان وزارة الاوقاف تعمل على توظيف هذه الممتلكات الشاسعة لأحداث تنمية حقيقية في الاغوار ، وتوسيع الرقعة الزراعية فيها مبينا ان اجمالي مساحة الاراضي التي تمتلكها الاوقاف في محافظة اريحا والاغوار 70 الف دونم، صادر الاحتلال منها 40 الف دونم خاصة في المناطق الواقعة على مقربة من نهر الاردن وحولها جيش الاحتلال الى مناطق عسكرية مغلقة، وفي المناطق المصنفة (ج) يغلق الاحتلال الاف الدونمات بحجة انها مناطق تستخدم للتدريب العسكري، و تمنع سلطات الاحتلال شركات استثمارية فلسطينية من استغلال الاراضي التي استأجرت لأغراض تنموية واستثمارية.