عمان - بترا

بحثت وزارة الشباب ولجنة فلسطين النيابية بحث دعم اندية المخيمات خلال الاجتماع الذي عقدته امس بحضور كبار موظفي الوزارة ورؤساء هذه الاندية.

واكد وزير الشباب رامي الوريكات ورئيس لجنة فلسطين النيابية يحيى السعود الدور الوطني لأندية المملكة واهمية الرعاية الشبابية التي يوليها جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهه للحكومات المتعاقبة في هذا الجانب وتوفير البيئة الصحية لممارسة مختلف الانشطة الرياضية والثقافية والتوعوية وصولاً لتحصين القطاع الشبابي من الأفكار المتطرفة.

وقال الوريكات اننا ندرك التحديات التي تواجه الاندية بما فيها اندية المخيمات وهي تحديات تتطلب تضافر الجهود في القطاعين الرسمي والخاص باعتبار هذه المسؤولية تقع على جميع مؤسسات الدولة.

وعرض الوزير سياسة الوزارة في التعامل مع القطاع الشبابي والرياضي من حيث أُسس الدعم للأندية والنظام الموحد لها والنظام الداخلي والاحتياجات التي تتعلق بالملاعب والمقرات ووسائط النقل الخاصة بها وتفعيل دورها في مختلف الانشطة.

كما تناول الخطوات التي قامت بها الوزارة من خلال الزيارات الميدانية للأندية والمراكز الشبابية والتشاركية مع القطاع الخاص اضافة الى توجه وزارة الشباب بإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب، مؤكداً ان الوزارة لا تألو جهداً في مساعدة الأندية ومنها اندية المخيمات الى جانب ما تحظى به من مكرمات ملكية، داعياً الأندية بشكل عام لتفعيل دورها في الجانب الاستثماري لتكون أندية انتاجية.

من جهته اشار النائب السعود الى التحديات التي تواجه الشباب والصعوبات التي تحد من الانضمام الى عضوية الأندية داعياً اداراتها والهيئات العامة لها للإنفتاح على الجميع وبحيث تشكل الأنظمة التي تحكمها مرونة في الانتساب حتى لا تكون الادارات او العضوية ورئاسة الاندية حكراً على عناصر محدودة معطلة للعمل النادوي .

ودعا السعود بحضور النواب اعضاء اللجنة عمر قراقيش واحمد الرقب ومحمود الطيطي وعبد المحسيري وابراهيم ابو السيد وقصي الدميسي وحازم المجالي وعزيز العبيدي ورئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب النائب محمد هديب، الى تفعيل الرقابة على عمل الأندية والمراكز الشبابية لتكون اجهزة رديفة في تعزيز الوازع الأمني ومحاربة المخدرات التي تستهدف حياة الشباب من جهة وان تكون هذه المؤسسات الرياضية والشبابية بيئة حاضنة لأبناء الوطن وتخفف من وطأة الفراغ .

وقال اننا في مختلف قطاعات ومؤسسات الدولة مدعوون لأن نرتقي بالعمل الشبابي واشغال اوقات الفراغ لافتاً الى ضرورة فتح المؤسسات التعليمية وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم منشآتها الرياضية امام الشباب لممارسة نشاطاتهم داعياً الجهات الرسمية والخاصة الى اعداد خطة وطنية شاملة تتناسب مع احتياجات الشباب وتحقق رغباتهم في ظل ظروف سياسية تواجهها المنطقة وتأثيرات تهدد حياتهم ومستقبلهم.

وتناول عدد من النواب احتياجات اندية المخيمات والاجراءات التي لم تستكمل في مرافقها والتشاركية بين اندية المخيمات والوزارة ودعوة وزارة الشباب لإنشاء مراكز شبابية في هذه الاندية.

من جهتهم عرض رؤساء وممثلو اندية الوحدات وشباب الحسين والمحطة واتحاد الطالبية ونادي الطالبية وحطين والأمير حسن والسخنة والعودة والبقعة والكرمل والجليل والأقصى (سوف) وغزة هاشم مطالب أنديتهم التي تركزت على تطوير البنية الرياضية وتقديم الدعم الذي يتناسب مع حجم نشاطاتها.