الكرك - نسرين الضمور

احيت رابطة عشيرة المبيضين في الكرك ذكرى شاعر العشيرة ابراهيم المبيضين وذلك في اطار امسية ثقافية اقامته الرابطة بمناسبة ذكرى مئوية الثورة العربية الكبرى ولاستذكار شهداء الكرك في الاحداث الاخيرة التي حصلت فيها.

وتحدث في الامسية عدد من المثقفين والاكاديمين الدكتور حسن المبيضين والدكتور طارق المجالي والدكتور ماهر مبيضين والشعراء واصل مبيضين وزكريا الصعوب وحامد مبيضين بحضور جمع كبير من ابناء الكرك وربطوا في حديثهم بين المناسبات الثلاث ، فابراهيم المبيضين الذي عاش 82 عاما كان بحق احد شعراء الثورة العربية الكبرى الذي قال فيها وفي روادها شعرا كثيرا ، وابراهيم المبيضين المتدين بفطرته كان يكرم الشهادة والشهداء وله في تمجيد الشهادة والشهيد شعر غزير

وقال المتحدثون ان الشاعر الكبير ابراهيم المبيضين لم ينل حظه من قبل الباحثين والدارسين اسوة بغيره من كبارالشعراء العرب ، ودعوا الى تشكيل لجنة لجمع وتدوين اشعاره لتكون متاحة للجميع ليدركوا انهم امام شاعر متميز لايشق له غبار.

واشار المتحدثون ان نبوغ الشاعر ابراهيم المبيضين الذي قال في كافة اغراض الشعر لفت اليه الملك المؤسس عبدالله الاول بن الحسين وهو رحمه الله من المجلين للشعر والشعراء والادب والادباء فقرب اليه كبار شعراء الاردن والوطن العربي الذين عاشوا في البلاط الاميري وكان شاعرنا من بينهم.

وفي عرضهم لحياة الشاعر ابراهيم المبيضين بين المتحدثون ان حياة شاعرنا الكبير مرت بثلاث مراحل بدء من مسقط راسه الثنيه حيث مجتمع العفة والتدين الشديد في ذلك الزمان ، لينتقل بعد ذلك للدراسة في مدرسة الكرك الثانوية حيث المجتمع هنا مختلف بطبيعته وتقاليده ، وفي الكرك تعرف الى ابرز المربين الاردنيين الشيخ احمد الدباغ الذي اعجب بالطالب النابغة ابراهيم فاوصى بان يكمل ابراهيم تعليمه في مدرسة السلط الثانوية وهناك التقى الشاعر الكبير رشيد زيد الكيلاني فتاثر به ، ومن السلط اوفد الطالب المبدع ابراهيم الى الازهر فنهل فيه من معين اللغة والادب الشيء الكثير ماساعده في صقل شخصيته المتدينة وشخصيته الشاعرية حيث تعرف الى كبار الكتاب والادباء والشعراء فحفظ عنهم ومنهم الكثير

عمل الشاعر المبيضين بعد عودته الى الاردن في سلك التعليم والادارة الحكومية متنقلا بين العديد من مناطق الكرك والطفيلة الى ان توفاه الله في العام