ايدي الجبناء تحاول كل يوم المساس بأمننا الوطني ، والعيون الساهرة على امن هذا الوطن من قوات مسلحة واجهزة امنية في مقدمة الصفوف تساندها عيون الأردنيين تقف بالمرصاد لهذه المؤامرات.

ان المواقف السياسية لمؤسسة الحكم الهاشمي التي تتسم بالحكمة والتعقل وبعد النظر هي جزء من منظومة الامن الوطني لدينا ومع ذلك فان ثلل الحاقدين والمناوئين من فئران المصارف وخفافيش الظلام ما فتئت عن تنفيذ حقدها الدفين يوما بعد يوم تستغل الفرص وتسلك دروب الغدر والخيانة لتنفيذ مخططاتها.

لقد كان مؤسس المملكة المغفور له جلالة الملك عبد الله الاول أبن الحسين – ضجيع الاقصى-ضحية عمل ارهابي جبان، وفقد الوطن اثنين من رؤساء وزرائه- وصفي وهزاع -نتيجة مواقفه السياسة المشرفة مع نفسه وامته كما فقد المئات من ضباطه وجنوده في ميادين الشرف والبطولة مدافعين عن ثراه وسماه.

ان وطننا وبحكم موقعه الجغرافي وموقفه مما يحدث حولنا ليس بمنأى عن التداعيات الأمنية والسياسية في المنطقة، الأمر الذي يحتّم علينا التصدي لها بكل حزم واقتدار ليبقى وطننا سداً منيعاً تتحطم امامه كل المؤامرات والمخططات المتواصلة تجاه أمننا الوطني، والتي يتم تقويض معظمها في مهدها.

اثبتت الاجهزة الأمنية انها عين ساهرة ودرع يحمي الوطن, وكما هو المواطن رديفاً للاجهزة الأمنية وساعداً قوياً يقوى على ايدي الغدر والخيانة ورصاصاً حارقاً تحت الطلب ورهن الأمر بيد قيادته الهاشمية المظفرة.

ان كوكبة الشهداء التي قضت نحبها مساء الأمس في قلعة الكرك الأبية ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في وطن تتواصل المخططات ضد أمنه لأنه يدافع عن رسالة النهضة العربية الكبرى وعن مكتسبات الأمة والدين الاسلامي السمح برسالته الوسطية.

حمى الله الوطن, وحمى الله قيادته الهاشمية وحمى ابناء الوطن, ولا نامت أعين الجبناء.