الطفيلة - أنس العمريين

استنكرت فعاليات نقابية وأكاديمية وحزبية وشعبية وشبابية في محافظة الطفيلة، العملية الإرهابية التي نفذها مجموعة من الارهابيين عند قلعة الكرك، وراح ضحيتها شهداء من الاجهزة الأمنية والمواطنين، مؤكدين أنها محاولة منهم للعبث بالأمن الوطني والوحدة الوطنية، وأن هذا العمل الجبان لن يزيد الأردنيين إلا تماسكا وقوة ومنعة.

واشارت الفعاليات، خلال مقابلات اجرتها "الرأي"، إلى أن الأردنيين من شتى المنابت والأصول يدركون الأبعاد الدنيئة للإرهابيين باستهداف الأجهزة الأمنية والمواطنين الأبرياء على حد سواء، في محاولة منهم للعبث بالأمن الوطني الأردني والوحدة الأمنية الراسخة التي لا يقبل أي أردني أن تمس فهي "خط أحمر".

وأكدوا أن الأردن قدم وما يزال يقدم المزيد من الشهداء في سبيل حفظ أمن البلد، وأن يعيش المواطن في استقرار، فقبل أشهر استشهد راشد الزيود على يد إرهابيين كانوا يعتزمون تنفيذ مخططات إرهابية وقبلها معاذ الكساسبة الذي استشهد أثناء قتاله للإرهابيين في سورية، وهذه المجموعة من الخوارج التي تحدث عنهم جلالة الملك وكشفهم للعالم أجمع والتي كانت تخطط لتنفيذ عمليات ارهابية موسعة، الذي لولا أجهزتنا الأمنية والعيون الساهرة لطال شظاياها الكثير من الأبرياء.

وقال نقيب المهندسين في الطفيلة المهندس مروان الخريسات، ان هذه الفئة الضالة لا تنتمي الى الوطن ولا الى الدين ولا ينتمون الى أي عرف انساني ولا يعرفون غير لغة العنف والإجرام، مستغربا قتل جنود يدافعون عن الوطن وعيون تسهر لينام الاردني بأمن وأمان، وقتل ابرياء من المواطنين، ما يدل على وحشيتهم وضعفهم وضلالهم، مؤكدا ان الاردنيين جنود وحماة للديار في كل الأوقات والظروف.

وبين الخريسات، ان هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لا تهز الأردنيين ولا تؤثر على قوتهم ومنعتهم، وإنما تزيدهم عزما وحرصا على محاربة الإرهابيين في كل مواقعهم وفي كل الأوقات.

واشار مساعد رئيس جامعة الطفيلة التقنية للشؤون القانونية الدكتور المحامي محمد المحاسنة الى أن العمل الخبيث الإجرامي الذي تعرضت له اجهزتنا الأمنية والمواطنين عند قلعة الكرك الشامخة واستشهد خلالها (7) من مرتبات الاجهرة الأمنية ومواطنين اثنين وسائحة كندية، يعد استهدافا واضحا لأمن واستقرار الوطن الذي يعيش وسط محيط ملتهب، مؤكدا أن الشعب الأردني الواحد لن تمرر عليه مثل تلك الألاعيب، وأن جنوده الأوفياء والمواطنين يقدمون كل يوم أرواحهم في سبيل حريته ومنعته.

وقال رئيس حزب العدالة والإصلاح في الطفيلة محمد حمد العمايرة، أن هذا العمل الإجرامي الذي حصل عند قلعة الكرك أرض المجد والتاريخ، لا يدلل إلا على تجرد الفاعلين من القيم الإسلامية والأخلاقية والإنسانية، مؤكدا على أهمية أن يتيقظ الجميع لحراسة حدود الوطن وأخذ الحيطة من بعض المندسين في الداخل، الذين لا يريدون إلا العبث بأمن الوطن وعدم تحقيق الاستقرار الذي تحقق بفضل وعي المواطن الأردني وقيادته الهاشمية الحكيمة.

واصدرت الهيئة العامة واللجان الشبابية في مركز شباب بصيرا بياناً أكدوا فيه ادانتهم للعمل الإجرامي الشنيع واستنكارهم الشديد للجريمة البشعة التي اقترفتها يد الإرهاب و التطرف بحق الوطن والتي تجاوزت كل القيم والمبادئ الانسانيه، كما تجاوزت كل القوانين والأعراف الدولية، مؤكدين أن مثل هذا العمل الجبان لن يسلب عزيمة النشامى أبدا بل سيزيدهم إصرارا وعزما في مواجهة هذه العصابات المتطرفة ومن يؤيدها ويدعمها.

كما وأكدوا في البيان وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة الاردنيه والاجهزة الامنيه الباسلة في جهودها للتصدي لهذه الفئة الضالة والحفاظ على امن واستقرار الوطن وسلامة مواطنيه، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث والنيل من الوحدة الوطنية، داعين إلى وحدة الصف والكلمة والإلتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة.