بصيرا - بترا

شكا مواطنون يقطنون في مساكن الأسر العفيفة في بلدة القادسية، التي تقع على بعد 35 كيلو مترا جنوبي الطفيلة، من تزايد تبعات الحفر الامتصاصية في تجمعهم السكاني ما يهدد صحة وسلامة المواطنين وانتشار البؤر البيئية في ضوء ارتفاع كلف نضح وتصريف هذه الحفر.

وطالبوا وزارة المياه والري والجهات المعنية بالبيئة بالكشف على تجمعهم السكاني وإيجاد الحلول المناسبة لمشكلتهم، خاصة وأن كل ثلاث وحدات سكنية تتشارك في حفرة تجميعية واحدة، مثلما أصبح الفيضان المستمر لهذه الحفر الامتصاصية، وتسرب المياه الآسنة وانتشار الروائح الكريهة مشكلة تؤرق القاطنين في هذا التجمع، فضلا عن انتشار الحشرات مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأكد سكان القادسية على أن الحفر الامتصاصية لم تعد ذات جدوى في تجميع المياه العادمة، في ضوء طبيعية المنطقة الصخرية التي تحول دون امتصاص المياه، وعدم قدرتها على استيعاب كميات إضافية من المياه.

بدوره بين مدير إدارة مياه الطفيلة المهندس مصطفى زنون أن دراسة ميدانية شاملة تم تنفيذها لجميع المناطق الجنوبية في الطفيلة بغية شمولها بخدمات الصرف الصحي ومنها لواء بصيرا والقادسية والعين البيضاء، إلا أن ربط هذه المناطق يحتاج إلى مخصصات وكلف مالية عالية في ضوء اتساع رقعة المنطقة وطبيعتها الجغرافية، في وقت تم فيه رفع هذه الدراسة واحتياجات المواطنين لوزارة المياه بغية تنفيذها في ضوء الإمكانات المتاحة.