عمان - بترا

عقد منتدى الاستراتيجيات الأردني جلسة حوار مفتوح لطلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، مع العين سمير مراد، عضو مجلس إدارة المنتدى واللجنة الوطنية لتنمية الموارد البشرية تحدث خلالها حول استراتيجية تنمية الموارد البشرية التي تم إطلاقها أخيرا وأهم مخرجاتها وأثرها في سوق العمل.

وأشار مراد إلى أن التحديات التي تواجه الأردن كثيرة وأهمها التعليم، ومن هذا المنطلق جاءت المبادرة الملكية لإعداد استراتيجية وطنية شاملة لتهيئة الموارد البشرية لدخول سوق العمل وتأهيل الطاقات الشبابية لتحقيق أردن مزدهر.

وأكد، في الجلسة التي تأتي ضمن سلسلة الحوار المفتوح مع الشباب التي أطلقها المنتدى، أن ارتقاء أي بلد لن يكون إلا بوجود منظومة تعليمية مميزة وكوادر كفؤة لديها قيم وانتماء ومواطنة.

كما أكد أن مرحلة الطفولة المبكرة هي أهم مرحلة عمرية؛ ففيها تتكون شخصية الطفل، وهنا يأتي دور الأهل في المنزل بالقراءة للطفل لتنمية مهاراته، وتوفير البيئة المناسبة لنموه، إذ أثبتت الدراسات أن المساهمة في تنمية قدرات الطفل من عمر مبكر لها تأثير مباشر على الازدهار والاقتصاد في المستقبل.

وفيما يتعلق بمهنة التعليم، شدد مراد على ضرورة أن يكون هناك تأهيل متخصص للمعلمين يعدهم لتدريس الطلبة ويعمل على تطوير قدراتهم، بحيث يأخذ المعلم إجازة من كلية متخصصة تمكنه من مزاولة مهنته، وهذا من شأنه إحداث نقلة نوعية في النظام التعليمي. وفي هذا النطاق استعرض مراد عملية تطوير المناهج المدرسية، مؤكدا ضرورة الانتقال من مناهج تؤسس الطالب على التعليم التلقيني إلى مناهج علمية متكاملة تواكب متطلبات العصر، وتراعي المرحلة العمرية والتعليمية وتعمل على تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطالب وتعزيز السلوكيات الإيجابية والمواطنة الصالحة.

ودعا مراد أن تشارك في إعداد هذه المناهج جهات متخصصة مثل مراكز الأبحاث والدراسات والجامعات ووزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى المختصين بالموارد البشرية.