الرأي - وكالات

بالرغم من طول مدّته التي تجاوزت 3 ساعات، لم يبلغ حفل اختتام دورة الألعاب الأولمبية ريو دي جانيرو 2016 على ملعب "ماراكانا" الشهير مستوى الرتابة، لا سيما مع إيقاع المرح الصاخب الذي فرضته أجواء البرازيليين العاشقين لهذه الأنماط الإحتفالية، التي زينتها الموسيقى والعرض المبهر للألعاب النارية.

وتمّ بحسب الأعراف الأولمبية تسليم العلم الأولمبي لليابان مستضيفة النسخة المقبلة في عام 2020، والتي كانت ممثلة بحاكمتها يوريكو كواكي.

كما تنوعت فقرات الحفل، وبالإضافة إلى استعراض الوفود في البداية، تمّ التعرف على هوية الأعضاء المنتخبين في لجنة الرياضيين التابعة للجنة الأولمبية الدولية، وتتقدمهم أسطورة القفز بالزانة الحسناء الروسية التي حرمت من المشاركة في أولمبياد ريو، يلينا إيسينباييفا.

من جهة أخرى، كان الحضور الرسمي بارزاً في الحفل مع تواجد 8 رؤساء دول وحكومات بينهم رئيس الوزراء الياباني الذي ستنظم عاصمته طوكيو النسخة المقبلة في 2020، ونظيره المجري فيكتور أوربان المرشحة عاصمته بودابست لاستضافة أولمبياد 2024.

كما قدّم رئيس اللجنة البرازيلية المنظمة لأولمبياد ريو 2016، كارلوس نوزمان، كلمة معبّرة شكر من خلالها جميع المساهمين في إنجاح هذا العرس العملاق، وبدوره أخذ عنه رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ، الكلمة واصفاً ألعاب ريو بـ"النموذج والرمز"، معلناً بعد ذلك انتهاء نسخة جديدة من الألعاب الأولمبية وإطفاء شعلتها، إلى أن يتجدّد الملتقى في طوكيو 2020.