كتب:حسين دعسة

..منذ ثلاثة عقود واكثر، كان لمهرجانات الصيف في الاردن،نكهة خاصة ورونق ومسارات للإنجاز ؛ليس اقلها قوة مهرجان جرش للثقافة والفنون ومهرجان الفحيص.

..على بساط الريح..ومع بدء شعلة مهرجان جرش لهذا الموسم «الدورة الحادية والثلاثون» يعيد بهجة اللقاء في الصيف على أرض مدينة جرش الأثريّة ، وهو الذي تأسس سنة 1983،بهدف الإرتقاء بالواقع الاجتماعي والثقافي والفني والسياحي في البلد.

..وعلى ذات البساط ،نأمل ان يستعيد المهرجان صورة الاردن في هذا القطاع السياحي- الترويجي للمملكة ، يحن لها كل العرب وفي مناخها قوة الامن والامان.

وما نريده من جرش ان ينجح بعيدا عن بهجة وزركشة لا تسمن او تغني من جوع.

نريد للمهرجان ان يكون بردا وسلاما على كل من يرتاد جرش المحبة والخير والجمال .

..هو من الاوقات الجميلة التي تجمع ابناء الاردن والبلاد العربية وبهم ترتقي صولات وجولات من الموسيقى والغناء والمسرح والثقافة، وفيه ترفية وتراث يتجدد ينبذ الارهاب ويلعن كل صفات القهر والخوف والصمت.

انه صيف يبدأ من جرش ويتابع مقاصد المحبة والجمال الى الفحيص وشبيب والازرق..

لنعلي راية الفن والوعي والانتصار للحياة من خلال الركون الى امان متميز على ارض كل مهرجان يستنفر العشق وينشد همة الشباب وابداعاتهم.

..ومن جرش نطلق الصوت عاليا:

نجاحنا في مهرجانات الصيف في الاردن يزيد من صورة الاردن الغالي .

.. على هامة المهرجانات وصيفها المتكرر،دورات زاهية عبقة استفردت بها روعة:. فيروز، صباح فخري، محمد عبده، نجاة الصغيرة، سعدون جابر، وردة، سميرة سعيد، كاظم الساهر، احلام مارسيل خليفة، ماجدة الرومي ، عمرو دياب،ونجوم الفن في الاردن والفرق المجتهدة ليس اقلها فرقة الفحيص.

. لنعيد للمهرجان رونق متابعته عبر الاعلام- ايضا- ومن خلال الفضائيات والاعلام العربي برغم اننا عجزنا مؤخرا عن العمل على ذلك، وغيبنا فرصة ان نسعى الى تركيب هرم المهرجان من جديد وبقوة وبنبت التاريخ وجهود رجالات الاردن ممن قادوا المهرجان وبقية مهرجانات الصيف الى صورة راقية كانت مؤشراتها وتنبيهاتها واشتعالاتها ،النبراس الذي سارت عليه مهرجانات عربية كثيرة.

..نريد مهرجانات الصيف ، لأنها صورة اجمل للأردن القوي النابذ لكل اشكال التطرف والإرهاب ..انه موعدنا مع الفرح والمحبة.