ابواب - ثامر العوايشة

خلال الفترة الماضية انتشرت رسالة تحذير من الفيس بوك.. تقول أنك ستتعرض الى انتهاك خصوصيتك من قبل ادارة الفيسبوك.. وأنك كمستخدم اصبحت معلوماتك السرية ومنشوراتك مشاعاً سيتم تداولها للعموم بما في ذلك صورك المحذوفة .

المشكلة ان الجميع ساهم في نشرها وتداولها دون ان يكلف ناشر هذه الرسالة عناء البحث في حقيقة محتوى الرسالة ومايتضمنه ذلك التحذير الذي يقول:» أنا لاأعطي فيسبوك أو أي كيان آخر مرتبط مع فيسبوك تصريحاً لاستخدام الصور، المعلومات، الرسائل أو المنشورات، سواء في الماضي أو المستقبل. وهذا البيان هو إشعار إلى فيس بوك لمنعه منعاً باتاً الإفصاح عن أو نسخ أو توزيع، أو اتخاذ أي إجراء آخر ضدي على أساس هذه الصفحة الشخصية و/أو محتوياتها. إن مضمون هذا البروفايل خاص ومعلومات سرية. وإن انتهاك الخصوصية يمكن أن يعاقب عليها القانون (ucc 1-308-1 1 308-103 و نظام روما الأساسي).

ملاحظة: فيس بوك الآن كيان عام. يجب على جميع الأعضاء إعداد مذكرة مثل هذه. إذا كنت تفضل يمكنك نسخ و لصق هذه النسخة. إن إصدار بيان مرة واحدة على الأقل سيكون كافياً لحفظ حقك بعدم السماح باستخدام الصورالخاصة بك، فضلاً عن المعلومات الواردة في تحديثات الحالة الشخصية. لا تشارك إنسخ والصق حتى تأمن على حسابك.»

قبل الحديث عن محتوى الرسالة وغيرها وتفسير محتواها لمعظم الناشرين لهذه الرسالة اعتمدوا في مصدرهم على ما يسمى بقناة 13 الاخبارية ولدى البحث لايوجد اي قناة بهذا الاسم سواء العربية او الاجنبية قامت بنشر او الحديث عن هذا الموضوع .

الفيس بوك لاتعليق

اثناء بحثنا في كل المصادر المعتمدة من قبل الفيس بوك او حتى الناطقة باسمه او حتى وكالات الانباء العالمية لم نجد اي منشور او بيان او حتى تعليق من قبل الفيس بوك يتحدث عن هذا الموضوع او عن تغيير سياسة الخصوصية او غيره او حتى يشير الى محتوى هذه الرسالة وحتى ان الفيس بوك لم يصدر اي تكذيب بهذا الشأن .

رسالة نشرت عام 2012

اثناء بحثنا وجدنا ان نفس نص الرسالة الذي يتم تداوله حاليا بين المستخدمين هو ذات النص والرسالة الذي تم تداوله في العام 2012 وقت ان اصبح للفيسبوك اسهما في البورصة. وتم تداوله ايضا في العام 2013 و 2015 واليوم كذلك ونقلا عن نفس القناة 13.

وكان هدف هذه الرسالة التأثير على اسهم الفيس بوك في حينه وكانت ادارة الفيسبوك ولاكثر من مرة قد نفت تلك الاشاعات.

وقال فيسبوك في حينها ملحوظة بعنوان “ أنت المتحكم”: “ربما شاهدت منشوراً يخبرك بنسخ ولصق ملحوظة للحفاظ على تحكمك بالأشياء التي تشاركها على فيسبوك. لا تصدقها. شروطنا تقول بوضوح: أن تملك كل المحتوى والمعلومات التي تنشرها على فيسبوك، ويمكنك التحكم بكيفية مشاركتها عبر إعدادات الخصوصية والتطبيقات. هكذا يعمل الأمر. ولم يشهد ذلك تغييراً”.

ودعا فيسبوك المستخدمين لزيارة صفحات خاصة بـ”سياسة البيانات”، لمعرفة المعلومات التي يجمعونها عن المستخدمين و كيف يستخدمونها ويشاركونها، إلى جانب مقالات توضيحية عن الأشخاص الذين يرون عادة منشورات المستخدمين وكيفية التحكم بذلك.

ويمكنك زيارة صفحة سياسة النشر والخصوصية على الفيس بوك من خلال الرباط www.facebook.com/privacy/explanation

اما فيما يتعلق بفقرة القانون ucc 1-308-1 1 308-103 و نظام روما الأساسي فهو خاص بالمحكمة الجنائية الدولية ولا علاقة له بالخصوصية وللاطلاع على القانون الدولي لحماية ومشاركة البيانات الرقمية زيارة الموقع الرسمي cispa.saarland

خلاصة القول انت المتحكم بخصوصيتك على الفيسبوك بما تنشره ولاتغيير على سياسة النشر والخصوصية على الفيسبوك والرسالة السابقة كذبة صدقها الجميع وشارك في نشرها وهدر لوقت ناشرها وقارئها وبتفكير بسيط هل تعتقد انك بعمل نسخ ولصق لرسالة ستحمي خصوصيتك وصورك من اكبر شركة بالعالم عدد مشتركيها مليار و 700 مليون.